أميركا تطلب من رعاياها المغادرة، أندونيسيا تتهم «القاعدة» باعتداءات بالي

الثلاثاء 9 شعبان 1423 هـ الموافق 15 أكتوبر 2002 بعد يومين من انفجار جزيرة بالي الاندونيسية وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 190 قتيلاً و300 جريح تحولت اصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة الذي حمله مانوري عبدالجليل وزير الدفاع الاندونيسي مسئولية الاعتداء في الوقت الذي طالبت فيه الولايات المتحدة الاميركية رعاياها بمغادرة اندونيسيا واغلقت واشنطن قنصليتها العامة في اقليم جاوة الشرقية. واعلن مانوري عبدالجليل وزير الدفاع الاندونيسي امس ان تنظيم القاعدة متورط في اعتداء بالي في اول تصريح من مسئول رسمي يؤكد ارتباط القاعدة بالانفجار. وقال عبدالجليل «انفجار بالي مرتبط بالقاعدة». واضاف «انني واثق من ان تنظيم القاعدة له وجود فعلي» في اندونيسيا. ورغم اجراءات الامن المشددة التي اتخذتها جاكرتا حول البعثات والسفارات الاجنبية طالبت الخارجية الاميركية من رعاياها مغادرة اندونيسيا كما امرت بمغادرة جميع الموظفين الذين لا يعملون في مواقع مهمة. واغلقت القنصلية الاميركية العامة في مدينة سورا بايا باقليم جاوة الشرقية ابوابها امام الجمهور دون ابداء اية اسباب ورفعت القنصلية لافتة على بابها الرئيسي كتب عليها «القنصلية مغلقة حتى آشعار آخر». وفيما اعلنت الحكومة الاندونيسية التحقيق في ملابسات الانفجار وعقدت اجتماعاً خصيصاً حول الاعتداء بمشاركة ميجاواتي سوكارنو بوتري الرئيسة الاندونيسية طالبت استراليا جاكرتا باتخاذ اجراءات تجاه مكافحة الارهاب وبعثت بوفد امني للمشاركة في التحقيقات التي يشارك فيها عناصر امن اميركيون ايضاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات