الظواهري يتوعد أميركا وفرنسا وألمانيا بهجمات

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 توعد «ايمن الظواهري» الساعد الايمن لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المانيا وفرنسا بعمليات وذلك طبقاً لشريط صوتي بثته قناة الجزيرة الفضائية مساء الثلاثاء وقال ان التنظيم سبق ان شن هجمات على اهداف فرنسية والمانية مؤكداً ان ابن لادن لايزال حياً. وفي التسجيل الصوتي أجرى شخص مجهول حوارا مع المتحدث الذي قيل انه الظواهري في الذكرى السنوية الاولى للحرب التي قادتها الولايات المتحدة في افغانستان انتقاما لهجمات 11 سبتمبر على اميركا التي تلقي واشنطن باللائمة فيها على القاعدة. ولم يتضح ما اذا كانت الملاحظات حول فرنسا تشير الى حادث انفجار ناقلة نفط عملاقة ترفع علم فرنسا في خليج عدن الاحد أو الى هجومين اخرين في وقت سابق من العام الحالي. او كان يقصد الاشارة الى حادث مقتل سائحين المان في جربة التونسية. وقال الظواهري «أما رسالتنا لاعدائنا فعلى اميركا وحلفائها أن يعلموا أن جرائمهم لن تمر دون عقاب باذن الله وأنصحهم بأن يسارعوا بالرحيل من جزيرة العرب وفلسطين وأفغانستان وسائر بلاد المسلمين قبل أن يفقدوا كل شيء ... قد وجهنا بعض الرسائل لحلفاء اميركا بأن يكفوا عن تورطهم في حملتها الصليبية وقد وجه الشباب المجاهد رسالة لالمانيا وأخرى لفرنسا فاذا كانت الجرعات غير كافية فنحن مستعدون بعون الله لزيادتها». وعند سؤاله عن رأيه في الحملة الاميركية في أفغانستان بعد عام قال انها فشلت. وقال «الحملة لم تحقق أهدافها. ولم تستطع أميركا وحلفاؤها النيل من قيادات طالبان والقاعدة بفضل الله ونعمته بما فيهما الملا محمد عمر والشيخ أسامة بن لادن حفظهما الله فهما بصحة جيدة ويديران مع سائر المجاهدين الصادقين المعركة ضد الغزوة الصليبية الأميركية في أفغانستان». كما هاجم التهديدات الاميركية بهجوم عسكري على العراق بزعم حيازته اسلحة الدمار الشامل قائلا «الحملة ضد العراق لها اهداف تتعدى العراق وتهدف الى تحطيم أي قوة عسكرية فعالة بجوار اسرائيل وتهدف الى تأكيد احتكار اسرائيل لاسلحة الدمار الشامل في المنطقة بلا منافس حتى تضمن اخضاع الدول العربية والاسلامية لاهدافها وأطماعها». والظواهري وهو جراح مصري سابق يعتقد أنه الساعد الأيمن لأسامة بن لادن. وهو مؤسس تنظيم الجهاد الإسلامي المحظور في مصر والذي قام مع الجماعة الاسلامية بشن حملة في الفترة بين عامي 1992 و1997 بهدف قلب نظام الحكم في مصر. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات