دعت لتحرك جاد لمواجهة المؤامرة الأميركية الاسرائيلية، مظاهرات في القاهرة وصنعاء ولبنان لتأكيد عروبة القدس

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 شهدت بعض العواصم العربية بداية تحرك شعبي مضاد للموقف الأميركي الخاص بالقدس واعتبارها عاصمة لدولة الغاصبين الصهاينة كان أضخمها مظاهرة حاشدة في الجامع الأزهر بالقاهرة واخرى في العاصمة اليمنية صنعاء وعلى الحدود اللبنانية مع فلسطين أكدت جميعها التمسك بالقدس والدعوة لمواجهة محاولات تهويدها. وعقب صلاة الجمعة في الأزهر الشريف رفع نحو ثلاثة آلاف متظاهر مصري لافتات حملت شعارات معادية لأميركا واسرائيل، وتندد بالضعف والتخاذل الرسمي العربي حيال البلطجة الأميركية والممارسات الوحشية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. ووسط حضور أمني كثيف، ومحاصرة قوات الشرطة كافة مداخل ومخارج المسجد، لوحظ تواجد مجموعات كبيرة من النساء والفتيات اللاتي شاركن في المظاهرات، يرتدين الزي الوطني الفلسطيني ويحملن صورا للقدس والمسجد الأقصى وأحاطت قوات الأمن بالمتظاهرين، دون حدوث أي اشتباك معهم، حتى انصرفت الحشود بعد نحو الساعة ونصف الساعة، بعد أن أكدوا على استمرار تظاهراتهم الاحتجاجية كل يوم (جمعة) في الازهر، وفي مختلف الجامعات والمدن المصرية. وجدد محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر ـ الذي أمّ الصلاة ـ تأكيده على عروبة القدس، باعتبارها عاصمة دولة فلسطين المستقلة. مشددا على استحالة التفريط فيها مهما كانت الظروف وعظمت التحديات. كذلك ردد نحو ثلاثة آلاف متظاهر تجمعوا في ميدان رئيسي وسط العاصمة اليمنية، شعارات تندد بالولايات المتحدة وإسرائيل، كما أحرقوا علمي الدولتين. وتجمع المتظاهرون من عدة مساجد في المدينة عقب صلاة الجمعة بدعوة من منظمة «شباب صنعاء» الاسلامية. وهتفوا: «(القدس) عربية عربية.. لا شرقية لا غربية» و«بالروح، بالدم نفديك يا قدسنا» و «الموت لاميركا.. الموت لاسرائيل». وقال بيان وزعه المنظمون أن «أميركا بدأت تظهر جليا وجهها الصهيوني القبيح وتعلن القدس عاصمة لاسرائيل». وطالب البيان الحكام العرب والمسلمين «بالمواجهة الجادة لردع الصهيونية والاميركيين، والتمسك بحق العرب والمسلمين في أوطانهم وممتلكاتهم». وعند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية مع فلسطين تظاهرت نحو ألف و500 امرأة من انصار حزب الله. ورفعت المتظاهرات لافتات كتب عليها «اوقفوا المجازر التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي» و«فلسطين عربية فلسطين اسلامية» هاتفات «يا يهود يا يهود، جيش محمد سيعود» و،«الموت لاسرائيل الموت لاميركا». ودعت احدى المنظمات في كلمة ألقتها بالمحتشدات الفلسطينيين في الاراضي التي تحتلها اسرائيل الى الصبر «لان التحرير آت لا ريب فيه». وشاركت المئات من النساء بالقاء الحجارة في اتجاه مركز مراقبة اسرائيلي يقع على بعد بضعة امتار من الجهة المقابلة للحدود بدون ان يؤدي ذلك الى اخراج الجنود الاسرائيليين من مراكزهم. القاهرة ـ مجاهد المليجي: صنعاء ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات