واشنطن اعتبرت الأمر اشاعة، مصادر روسية تكشف مقتل الظواهري

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 كشفت مصادر سرية امس عن مقتل ايمن الظواهري المسئول الثاني بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن وذلك في احدى الهجمات الاميركية بأفغانستان. ونقلت وكالة الانباء الروسية عن تلك المصادر قولها: ان ايمن الظواهري لم يقتل في معركة انما خلال عملية خاصة شنها رجال لم تعرف هوياتهم. ولم تقدم الوكالة تفاصيل اخرى لدعم تأكيداتها حول مصير ايمن الظواهري. وكان مصدر عسكري افغاني اكد في ديسمبر 2001 انه اصيب بجروح وربما قتل خلال عمليات قصف في شرق افغانستان. لكن الناطق باسم التحالف المناويء للارهاب في افغانستان اللفتاننت كولونيل روجر كينغ اعلن امس ان اعلان موت ايمن الظواهري. وقال «لا معلومات لدي حول هذا الموضوع. على حد علمي ليس الامر سوى اشاعة ولا شيء غير ذلك». وفي وقت سابق اعلن البيت الابيض ان ليس لديه معلومات تسمح بتاكيد موت الظواهري، وفق ما اعلنه مسئول في الادارة الرئاسية. وكانت مصادر اجهزة الاستخبارات الالمانية اكدت الاسبوع الماضي انه على قيد الحياة ويختبيء مع مسئولين اخرين من القاعدة في منطقة جبلية على الحدود بين افغانستان وباكستان. الا ان مصدرا اسلاميا في لندن اكد الاسبوع الماضي انه قد تزوج. ويعتبر الظواهري، المصري الجنسية والمجاز في الطب، والمؤسس المفترض للجهاد الاسلامي في مصر، احد ممولي ومنظري تنظيم القاعدة. وهو متهم بأنه احد ابرز المحرضين على اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وعرضت الولايات المتحدة تقديم خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تمكن من اعتقاله. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات