شهد بحضور محمد بن راشد «رماح الخليج 2002»، خليفة: التمارين المشتركة تعزز قدرات جيوش مجلس التعاون

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 شهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة مساء امس بمقر قاعدة الظفرة الجوية التمرين الجوي المشترك لجيوش دول مجلس التعاون «رماح الخليج 2002» وذلك بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. كما شهد التمرين الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم ابوظبي فى المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس التنفيذي والعميد الركن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان قائد الحرس الاميري وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان وعدد من الشيوخ وكبار ضباط القوات المسلحة وعدد من المسئولين. ثم قام صاحب السمو الشيخ خليفة والحضور بجولة تفقدية للبرنامج المعد للتمرين رافقهم خلالها اللواء الركن طيار خالد بن عبد الله مبارك البوعينين قائد القوات الجوية والدفاع الجوي الذى قدم لسموه شرحا موجزا عن مراحل التمرين وأهدافه المنشودة للارتقاء بمستوى التخطيط وتبادل المعلومات والتعرف على الخصائص الفنية المتطورة واختبار منظومة الاتصال المؤمن بين دول مجلس التعاون الخليجي فى اطار الاستراتيجية التدريبية الموحدة للقوات المسلحة لدول المجلس. وفى ختام جولته أعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة عن سعادته البالغة لنجاح التمرين الجوي المشترك لجيوش دول مجلس التعاون «رماح الخليج 2002» مشيدا بأداء فريق الضباط المشاركين بالتمرين من أبناء مجلس التعاون بما يعود بالفائدة على دول المجلس ويعزز قوتها. وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان هذا التمرين والتمارين الاخرى المشتركة لمختلف أفرع القوات المسلحة بدول مجلس التعاون ستعزز من القدرات القتالية والدفاعية لجيوش دول المجلس على طريق تنفيذ استراتيجية بناء قوتها الذاتية حتى تصل الى الدرجة المطلوبة من الكفاءة والاعداد والتجهيزات. وقال سموه ان فرصتنا اليوم كبيرة ونحن نشاهد بكل الفخر والاعتزاز الكفاءة العالية التى أظهرها أبناؤنا في هذا التمرين مما يجعلنا واثقين من استعدادهم وقدراتهم للدفاع عن مكتسباتنا والذود عن حياض وطننا الواحد، كما أكد سموه على الاهمية الكبرى التى تحتلها منطقة الخليج العربي على المستوى العالمي مما يتطلب معه تعزيز العمل الجماعى المشترك بين دول مجلس التعاون في كافة المجالات. وقال سموه اننا في دول مجلس التعاون نسخر كل طاقاتنا وامكاناتنا من أجل التنمية والامن والسلام الا اننا نعمل في الوقت نفسه على بناء قوة دفاعية رادعة تحمي منجزاتنا وتشكل اضافة مهمة لقواتنا العربية والاسلامية للدفاع عن أمننا القومي وحقوقنا التاريخية. وام

تعليقات

تعليقات