بيريز يسعى لإزالة التوتر بين اسرائيل وفرنسا

توجه وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز مساء أمس الى باريس في زيارة عمل تستغرق 48 ساعة في وقت تخيم فيه اجواء توتر شديد بين اسرائيل وفرنسا، على خلفية المبادرات الدبلوماسية المتعلقة بالصراع في الشرق الاوسط، في أعقاب تصريحات لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قال ان فرنسا تشهد «موجة معاداة للسامية خطيرة جدا». وقال بيريز قبل مغادرته لدى تلقيه في وزارة الخارجية نسخة لمختارات من الشعر الاسرائيلي نشرت مؤخرا في فرنسا من دبلوماسي فرنسي ان «فرنسا ليست دولة معادية للسامية. هناك حوادث تتسم بطابع معاد للسامية، انه امر مؤسف جدا لكنها ظاهرة يجب محاربتها». وستكون التطورات الاخيرة للأزمة في الشرق الاوسط محور محادثات بيريز الذي سيستقبله اليوم الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان ووزير الخارجية هوبير فيدرين. وكان شارون اعلن في 20 فبراير الحالي امام المسئولين في مؤتمر رؤساء كبرى المنظمات اليهودية الأمريكية في القدس «اننا نتابع بقلق كبير الوضع في فرنسا التي يعيش فيها 700 الف يهودي يواجهون موجة معاداة للسامية خطيرة جدا». واعتبرت باريس الاتهامات الاسرائيلية الموجهة ضد فرنسا بمعاداة السامية بأنها «مخزية» فيما نأى ممثلو الطائفة اليهودية بنفسهم عن تصريحات شارون المتشددة. ويسعى الاتحاد الاوروبي وفرنسا منذ اسابيع بدون جدوى الى تقديم افكار تتيح تجاوز الهواجس الامنية الحالية لدى الحكومة الاسرائيلية لفتح آفاق سياسية من اجل التوصل الى حل للنزاع الاسرائيلي ـالفلسطيني. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات