أوروبا تبحث معاقبة زيمبابوي والافكار الفرنسية حول فلسطين

ناقش وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل امس، سبل فرض عقوبات على زيمبابوي التي رجح مسئولون امريكيون هزيمة رئيسها روبرت موجابي في اي انتخابات نزيهة، كما بحث الوزراء الافكار الفرنسية حول ازمة الشرق الاوسط واجراء انتخابات فلسطينية. وحضر المباحثات حول زيمبابوي، بيير شوري، رئيس بعثة المراقبين على الانتخابات التابعة للاتحاد الاوروبي والذي طرد من هراري في عطلة نهاية الاسبوع الماضي. وكان الدبلوماسي السويدي شوري قد وصل إلى زيمبابوي الاسبوع الماضي متحديا قائمة سوداء أعلنتها حكومة زيمبابوي ضمت ستة بلدان بالاتحاد الاوروبي حظر عليها المشاركة في بعثة المراقبين، وهي بريطانيا والدنمارك وفنلندا وألمانيا وهولندا والسويد. وتتهم الحكومة الزيمبابوية حكومات الدول الست بـ «دعم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي (المعارضة)». وكانت حكومات تلك الدول في طليعة منتقدي نظام موجابي والحملة المتهم بالمسئولية عنها المتمثلة في أعمال عنف وتخويف قبل الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجري ما بين 9 و10 مارس المقبل. ويقول الدبلوماسيون ان وزراء الاتحاد الاوروبي بصدد اختيار صعب فيما يتعلق بزيمبابوي، ففرض أي عقوبات على البلاد سيعني ضرورة سحب الكتلة لكافة مراقبيها من زيمبابوي. غير أن الاتحاد يهتم في الوقت ذاته بتوفير ضمانات تسمح لمراقبيه بمزاولة مهامهم بشكل فعال. كما واصل الوزراء مباحثاتهم حول خطة تتعلق بالوضع في الشرق الاوسط، تشمل أفكارا فرنسية لاجراء انتخابات في الاراضي الفلسطينية والاعتراف المبكر بدولة فلسطينية مستقلة. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات