سفير اسرائيلي سابق يعترف:إطلاق النار على أكراد برلين لم يكن دفاعا عن النفس

اعترف سفير اسرائيل السابق في المانيا آفي بريمور بأن اقدام عناصر امنية في قنصلية اسرائيل في برلين على اطلاق النار على متظاهرين اكراد قتل اربعة منهم ، في فبراير 1999، لم يكن دفاعا مشروعا عن النفس. وقال بريمور في مقابلة تنشرها اليوم صحيفة «تاجشتزايتونج» الالمانية «في تلك الفترة، كنت مقتنعا بأن اطلاق النار حصل دفاعا عن النفس لأن عناصر الامن كانوا مقتنعين بذلك ايضا، لكني لاحقا عرفت ان الامر لم يكن كذلك». واكد انه ظن ان الاكراد كانوا ينوون احتجاز رهائن او قتل احد. لكن تبين ان هذه المخاوف كانت خاطئة كما اثبتت ذلك المحاكمات التي شملت بعض المتظاهرين والتحقيقات التي اجريت. وفي 17 فبراير 1999، نظم متعاطفون مع حزب العمال الكردستاني كانوا يتهمون اسرائيل بالتورط في اعتقال زعيم الحزب عبد الله اوجلان من قبل اجهزة الاستخبارات التركية، تظاهرة امام القنصلية الاسرائيلية. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات