أمريكا تجدد اتهام دول (مارقة) بالسعي للتسلح النووي

جدد تقرير استخباراتي امريكي اثارة اتهامات تتعلق بالتسلح النووي والكيماوي ضد كل من ايران وليبيا وسوريا وكوريا الشمالية بمساعدة الصين وروسيا. ويركز التقرير على اتهام الدول التي تسميها الولايات المتحدة (الدول المارقة) الا انه المح الى تبرئة العراق بشكل ما. وقال تقرير لوكالة المخابرات المركزية الامريكية ان الصين لم تف على ما يبدو بوعدها تجنب الدخول في اي تعاون نووي جديد مع ايران في النصف الاول لعام 2000 وان ايران سعت الى الحصول على خبرات فنية ومواد ومعدات متصلة بالمجال النووي من مجموعة مختلفة من المصادر ولا سيما روسيا. واضاف قوله (نحن نشتبه ان طهران على الارجح تريد الحصول على مواد انشطارية اجنبية وتكنولوجيا لتطوير اسلحة في اطار برنامجها العام للأسلحة النووية). وقال تقرير وكالة المخابرات المركزية ان ايران صنعت وخزنت (الاف الاطنان) من الاسلحة الكيماوية التي تشمل مواد تسبب التقرحات ومواد خانقة وقذائف تحمل هذه المواد. واضاف ان ايران من انشط الدول التي تسعى للحصول على مواد وتكنولوجيا من الخارج لتطوير اسلحة بيولوجية وكيماوية ونووية. وقال التقرير ان طهران سعت للحصول على مساعدات ومواد لبرنامج اسلحتها الكيماوية من مؤسسات في روسيا والصين و(وسعت جهودها) للحصول على مواد مزدوجة الاستخدام وخبرات من روسيا واوروبا الغربية اساسا (بحيث يمكن تطبيقها في برنامج الحرب البيولوجية الايراني). واضاف التقرير ان مؤسسات روسية قدمت لايران في النصف الاول من عام 2000 تكنولوجيا وخبرات (جوهرية) تتعلق بالصواريخ (يكاد يكون من المؤكد) ان تسارع من جهود طهران لتطوير نظم جديدة للصواريخ الذاتية الدفع. وتضمن التقرير تقويما جديدا عن ليبيا ذكر انها ربما تنجح بالمساعدة الاجنبية المستمرة في تطوير صاروخ ذاتي الدفع متوسط المدى. وقال (المساعدة الخارجية حيوية لبرامج تطوير صاروخها الذاتي الدفع. وسمح تعليق عقوبات الامم المتحدة في العام الماضي لطرابلس بتوسيع نطاق المشتريات). وجاء في التقرير ان هناك ادلة على ان ليبيا تحاول امتلاك القدرة على تطوير مواد تستخدم في الحرب البيولوجية. واضاف ان ليبيا مازالت تهدف الى امتلاك قدرات الحرب الكيماوية وانها تواصل تطوير ابحاثها النووية وبرنامج التطوير لكنها تحتاج الى (مساعدة اجنبية كبيرة) لتخطو الى خيار الاسلحة النووية. وفيما يتعلق بكوريا الشمالية قالت المخابرات الامريكية انها قادرة على انتاج وتسليم اسلحة مزودة بمواد كيماوية وبيولوجية متنوعة. وقال التقرير ان كوريا الشمالية واصلت شراء مواد لبرامجها المتصلة بالصواريخ الذاتية الدفع من مصادر اجنبية وخاصة عن طريق مؤسسات في الصين. واضاف ان سوريا لديها مخزون من غاز الاعصاب (الخردل) وتحاول فيما يبدو تطوير مواد اعصاب اقوى تأثيرا. وقال التقرير (هناك احتمال كبير ان تكون سوريا تحاول تطوير قدرة هجومية في الحروب البيولوجية.) ولم تكن هذه العبارة في التقويم السابق. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات