البشير يشكل حكومته بمشاركة أحزاب صغيرة, 31 وزيراً بينهم 6 عسكريين وامرأتان

اعلن في الخرطوم في وقت متأخر الليلة قبل الماضية, التشكيل الوزاري الجديد ــ الذي طال انتظاره ــ لحكومة الرئيس السوداني عمر البشير الذي بدأ ولاية ثانية لخمس سنوات عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في ديسمبر الماضي. وتشكلت الحكومة الجديدة من 31 عضوا ينتمي معظمهم الى الحزب الحاكم, المؤتمر الوطني, الى جانب عناصر من حزبي الاتحاد الديمقراطي (جناح الشريف الهندي) والاخوان المسلمين وأنصار السنة ويضم التشكيل امرأتين. وتضم الحكومة الجديدة ستة عشر من الوزراء الـ 25 في الحكومة السابقة وثلاثة من اعضاء مجلس قيادة الثورة الذي تشكل بعد الانقلاب الذي اوصل البشير الى السلطة في 1989 وباستثناء انتقال والي الخرطوم القوي الدكتور مجذوب الخليفة الى وزارة الزراعة والغابات لم يأت التشكيل الجديد بمفاجآت كبيرة حيث احتفظ ثمانية وزراء من الحكومة السابقة بمناصبهم, وهم بكري حسن صالح (الدفاع) ومصطفى عثمان اسماعيل (الشئون الخارجية) وعلي محمد عثمان ياسين (العدل) وعوض احمد الجاز (الطاقة والمناجم) وكمال علي محمد (الري والموارد المائية) وغازي صلاح الدين عتباني (الاعلام والاتصالات) وأليسون مناني ماقايا (اليد العاملة) ولام اكول (النقل). واصبح الوزير السابق لشئون الرئاسة عبد الرحيم محمد حسين وزيرا للداخلية بدلا من الهادي عبد الله الذي تولى حقيبة شئون الحكومة التي يتقاسمها مع مارتن مالوال اروب. وتولى عبد الرحيم حمدي وزارة المالية بدلا من محمد الخير الزبير. وانضمت ست شخصيات جنوبية الى الحكومة: ماقايا (اليد العاملة) واكول (النقل) وريك قاي (الثروة الحيوانية) وجوزف مالوال (الطيران) وعلي تميم فرتاك (التربية) ومارتن مالوال اروب (شئون الحكومة). وتولى عضو من الاخوان المسلمين المتحالفين مع المؤتمر الوطني, عصام احمد البشير وزارة الشئون الدينية, واحمد البلال عثمان من (الحزب الاتحادي الديمقراطي) الموالي للحكومة ايضا تولى وزارة الصحة. وعين الضابط المتقاعد صلاح محمد صالح وزيرا لشئون الرئاسة ونافع علي نافع وزيرا للحكومة الاتحادية. والاعضاء الثلاثة في مجلس قيادة الثورة الذين دخلوا الحكومة هم بكري حسن صالح (الدفاع) ومارتن مالوال اروب (شئون الحكومة) والتجاني ادم الطاهر (البيئة). وتضم الحكومة الجديدة 22 وزير دولة. وبينما غادر قصر الرئاسة عبدالباسط سبدرات ليعين وزيراً لشئون البرلمان جاءت مكانه بدرية سليمان مستشارة للشئون القانونية برئاسة الجمهورية. واصبح مهدي ابراهيم مستشاراً للشئون السياسية بعد فصلها من القانونية وبينما احتفظ اللواء متقاعد الطيب محمد خير مستشار شئون الامن القومي والدكتور احمد علي الامام مستشار شئون التأصيل بموقعيهما في رئاسة الجمهورية تم تعيين مكي علي بلايل مستشاراً لشئون السلام مكان الدكتور احمد ابراهيم الطاهر الذي تم انتخابه رئيساً للبرلمان, كما عاد الدكتور نافع علي نافع الى قصر الرئاسة وزيراً للعلاقات الاتحادية مكان الفريق ابراهيم سليمان. وكان ابرز الذين فقدوا مناصبهم هم ابو القاع محمد ابراهيم (الصحة) ومحمد خير الزبير (المالية) وعبدالحليم المتعافي (الصناعة) والفريق عبدالرحمن سر الختم الذي كان وزيرا لرئاسة مجلس الوزراء. هذا والى جانب بدرية سليمان التي انتقلت مستشارة بقصر الرئاسة والتي كانت وزيرة بوزارة شئون مجلس الوزراء تم تعيين سامية احمد محمد وزيرة للرعاية والتنمية الاجتماعية وكانت نائبة في البرلمان السابق عن قطاع الشباب بالحزب الحاكم وأخيراً مديرة للتخطيط بوزارة الثقافة والاعلام. وفي وقت لاحق اصدر الفريق البشير مرسوماً بتعيين وزراء دولة بالوزارات الاتحادية وهم العقيد ابراهيم شمس الدين (الدفاع), محمد احمد الفضل وسلمان سليمان ومكواج تينج بديوان الحكم الاتحادي وكمال عبداللطيف بوزارة شئون مجلس الوزراء والتجاني فضيل وشول دينج بوزارة الخارجية, والدكتور احمد محمد العاص بوزارة الداخلية, والزبير احمد الحسن المالية والاقتصاد الوطني, المهندس الطيب مصطفى الاعلام والاتصالات, وعلي احمد كرتي (العدل), آدم بلوح (التعاون الدولي), جمال محمد حسين رمضان (العلوم والتقانة) صديق المجتبي (الثقافة والسياحة) وعلي احمد عثمان بوزارة الصناعة والاستثمار, اسامة عبدالله محمد الحسن وزير دولة للري والموارد المائية, حسن موسى الصافي وزير دولة للنقل, عبدالجبار حسين وزير دولة للزراعة والغابات, محمد ابو زيد مصطفى وزير دولة للتربية والتعليم, ومحمد حسن الباهي وزير دولة للطيران. الخرطوم ــ يوسف الشنبلي ــ الحاج الموز:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات