أمل بعلاج داء باركنسون بالخلايا

اكد العلماء انهم الان اقرب من اي وقت مضى لايجاد علاج شاف لداء باركنسون باستخدام خلايا رئيسية مستخلصة من الاجنة. وفي المؤتمر العلمي الضخم الذي يقام حاليا في سان فرانسيسكو تقدم الدكتور اول ازاكسون من كلية الطب بجامعة هارفرد والدكتور رونالد مكاي من اتحاد المعاهد الوطنية الصحية بورقة بحث يقولان فيها انهما استخدما الخلايا الجذعية بنجاح في علاج الفئران والجرذان التي تظهر عليها اعراض داء باركنسون البشري. لكن الباحثين اللذين كشفا عن تفاصيل تجاربهما في المؤتمر السنوي للجمعية الامريكية لتقدم العلوم قد يواجهان عقبات اخلاقية وسياسية من شأنها تأخير وصول هذا النوع الثوري من العلاج الى مرحلة التجارب السريرية على البشر. وفي التجارب على الفئران المخبرية استخدم الباحثون الخلايا الجذعية الجنينية التي تستطيع ان تتخلف الى اي نوع من انسجة الجسم, والتي يمكن ان يتم استنباتها بأعداد كبيرة. واستخدم العلماء هذه الخلايا حتى تنتج مادة (الدوبامين) عندما تزرع في ادمغة الفئران. والدوبامين هي المادة الكيماوية الرئيسية التي تتراجع مستوياتها الى حد بعيد في ادمغة مرضى باركنسون.لكن هناك قيودا كثيرة على تمويل الابحاث التي تستخدم خلايا مأخوذة من الاجنة في الولايات المتحدة, كما في العديد من دول العالم, ومع ان ادارة الرئيس بوش الجديدة وعدت باعادة النظر في القضايا الاخلاقية ذات الصلة بأبحاث الخلايا الجذعية لكنها لم تطرح بعد اية رؤية مبدئية بهذا الصدد. ويعلق الدكتور مكاي امالا كبيرة على ابحاث الخلايا الجذعية لايجاد علاجات جديدة تشفي من مرض باركنسون الذي لايزال مستعصيا على الطب الى الآن, لكنه ناشد الحكومة الامريكية خلال الكلمة التي القاها في المؤتمر ان تبلور سياسة اكثر انفتاحا وايجابية تجاه هذا النوع من الابحاث واكد ان التكنولوجيا البيوطبية تنطوي على مفاتيح علاج نطاق واسع من الامراض المستعصية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات