بطــل عمليــة تـل أبيــب لا ينتـمـي لأي تنـظـــيم

علاء أبو علبة بطل هجوم تل أبيب يعيش في حي الشيخ رضوان الاكثر اكتظاظاً في مدينة غزة. ويضطر زائر المنزل لنزول ما يزيد على عشرين درجة في سلم صغير تحت مستوى الشارع ليدخل، باحة شبه مظلمة تقود لمنزله الذي يعيش فيه مع أسرته التي تتكون من زوجته وخمسة أطفال أكبرهم في التاسعة من عمره وأصغرهم طفلة في الثانية من عمرها. قال حسين ابو علبة شقيقه الاكبر للصحفيين (ليس لاخي اي علاقة بأي تنظيم فلسطيني, انه انسان بسيط وعصبي ومنطو على نفسه, وكان وضعه الاقتصادي سيئاً جدا بسبب توقفه عن العمل خلال الانتفاضة الاخيرة, وقد حصل على تصريح عمل قبل ايام فقط بعد رفع الاغلاق جزئيا) عن الاراضي الفلسطينية. واضاف (لم يسبق لعلاء ان اعتقل سواء من قبل الاسرائيليين او الشرطة الفلسطينية, كما لم تكن لديه اي مشكلات امنية او سياسية او جنائية). ومضى يقول (لقد فوجئنا عندما سمعنا في الاذاعة ان علاء هو منفذ عملية قتل الجنود الاسرائيليين. لكن ما حدث امر طبيعي من جانب اي فلسطيني يعيش بين شعبه ويرى اخوانه يقتلون). وقال حسين ابو علبة (ما نشاهده يوميا من اغتيالات يقوم بها الاسرائيليون تجعل الانسان يقوم بأي شيء). ويعمل معظم افراد عائلته سائقي باصات ولديهم شركة نقل خاصة بهم في قطاع غزة. ويتكون منزل ابو علبة الفقير الواقع في احد شوارع حي الشيخ رضوان الشعبي في شمال مدينة غزة من غرفتين, ولا توجد داخله اي صور لشهداء فلسطينيين او اي ملصقات تشير الى انتمائه لتنظيم ما. وقد حمل ابنه الاكبر خليل صورة كبيرة لابيه وهو يبكي. وقال جاره عبدالله اسحق (60 عاما) إن خليل (قال ما لم نستطع نحن أن نقوله للاسرائيليين وهي رسالة كنا نحاول أن نوصلها من خلال الانتفاضة وهي إننا نستطيع أن نقتل منكم مثلما تقتلون منا يوميا.. ولستم انتم أولياء أمورنا والذين تطعمونا). الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات