الصحة تحول حلم المتمارضين إلى كابوس

وجهت وزارة الصحة لطمة قوية لكل المتمارضين الكسولين بعد ان تنامت في الفترة الاخيرة ظاهرة الحصول على الاجازات المرضية من بعض العيادات الخاصة دون وجه حق, واصبح الامر لهؤلاء المتمارضين اشبه بحلم جميل يمكنه من التمتع بهذه الاجازات دون وجه حق. وبعد اعتراف مسئولين على المستوى الصحي الاتحادي بهذه الظاهرة تم استحداث آلية رقابية صارمة لموضوع الاجازات المرضية بالقطاع الخاص, وهو ما سيحول الحلم الجميل للمتكاسلين الى كابوس فظيع سيؤرقهم كثيراً. وتعد وزارة الصحة برنامجاً حاسوبياً لحصر الاجازات المرضية الصادرة من المؤسسات والعيادات الطبية الخاصة وتصنيفها وكذلك الاطباء الذين يقومون بمنح هذه الاجازات وذلك كآلية جديدة لضبط واحكام السيطرة على تكرارها دون مبرر بكافة المناطق الطبية بالدولة. صرح بذلك الدكتور ابراهيم علي القاضي مدير ادارة مزاولة المهن الطبية الخاصة بوزارة الصحة مشيراً الى ان الهدف من تنفيذ هذا البرنامج منع التلاعب الذي يحدث من بعض العيادات الخاصة ومعرفة المتسبب. واضاف ان الوزارة بدأت بالفعل في برمجة النظام للبدء في تطبيق العمل به منتصف ابريل المقبل. من جهة اخرى بدأت طبية دبي في حصر الاجازات المرضية التي تصدرها تلك المؤسسات والعيادات الطبية الخاصة بالامارة بدءا من العام الجاري مع اعداد جدول لكل مؤسسة يبين فيه عدد الشهادات التي تصدرها واسماء الاطباء الموقعين عليها وذلك لاحكام السيطرة على الشهادات التي تمنح للتأكد من صحتها. صرح بذلك راشد عبيد مدير ادارة المهن الطبية الخاصة بطبية دبي مشيرا الى ان هذا النظام سيحد من الاجازات المرضية وتكرارها حيث ان بعض العيادات الخاصة تمنحها بلا مبرر. واشار الى ان النظام المتبع في منح الاجازات المرضية هو شهادة من طبيب مرخص على الا تزيد على ثلاثة ايام وسواء أكانت شهادة طبية أو تقريراً طبياً يتم التصديق عليها من قسم المهن الطبية الخاصة بوزارة لصحة, اما اذا زادت الاجازة المرضية الممنوحة لصاحبها على ثلاثة ايام فيتم تحويلها للجنة الطبية للتأكد من صحة التشخيص ومدة الاجازة واحقية صاحبها فيها. وفيما يخص الاجازات الممنوحة في حالات مرض الاطفال لذوي الاشخاص العاملين فانه يتم تحويل هذه الشهادة ايضا الى اللجنة الطبية للنظر في الحاجة للحاضن وأحقيته في هذه الاجازة حتى ولو كانت ليوم واحد. كتب محسن راشد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات