فيشر أول ضحية أجنبي للعدوان ، ألمانيا مصدومة وتطالب اسرائيل بالتحقيق

صعقت المانيا أمس لمقتل أحد رعاياها في القصف الوحشي الصهيوني لبيت جالا وطالبت اسرائيل بتحقيق عاجل يوضح ملابسات تمزيق الطبيب هارولد فيشر بقذيفة صهيونية ليصبح أول ضحية أجنبية للعدوان الاسرائيلي. وقال وزير الخارجية الألماني يوشكافيشر على هامش مشاركته في مؤتمر اوروبي متوسطي بمرسيليا الفرنسية امس انه (صعق) وشعرت بلاده بالفزع لمقتل الطبيب الالماني. واضاف انه بحث هذا الامر مع وزير الخارجية الاسرائيلي شلومو بن عامي الذي قدم له الاعتذار ووعده بالتحقيق في هذه الجريمة ونشر النتائج. و قالت مصادر فلسطينية امس ان هورست فرايتخ ممثل ألمانيا لدى السلطة الفلسطينية استأذن رسمياً من الرئيس الفلسطيني بوضع العلم الالماني إلى جانب العلم الفلسطيني على جثمان الطبيب الالماني الذي دفن امس في بيت جالا. والطبيب هارولد فيشر (68 عاما) هو أول ضحية أجنبي للعدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين. وفيشر متزوج من الفلسطينية نورما اصطفان وأنجب منها ثلاثة أولاد. وقالت ناديا اصطفان شقيقة نورما ان فيشر هو طبيب علاج فيزيائي متقاعد كان يقيم في بيت جالا منذ 22 عاما. واضافت أن العائلة كانت تختبئ تحت الدرج أثناء القصف على بيت جالا القريبة من بيت لحم في الضفة الغربية إلا أن فيشر غادر الملجأ لمساعدة جيران فلسطينيين وجهوا له نداء استغاثة. وأضافت ناديا ان فيشر أصيب بقذيفة وقتل على الفور. ولاحظ مراسل وكالة فرانس برس الذي شاهد الجثة ان القسم الاكبر من ساقه اليسرى وقسما من يده اليسرى قد تمزقا اشلاء. وبقيت جثته التي حملت اثار الحروق في وسط الشارع على مدى ساعتين على الاقل قبل ان يرسل الجيش الاسرائيلي سيارة اسعاف لنقلها. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات