الصحاف لــ البيان : جهود اماراتية للتقريب بين العراق والسعودية

الدوحة ــ موفد (البيان) صالح الجسمي: أكد محمد سعيد الصحاف وزير خارجية العراق وجود مساعٍ اماراتية لتقريب الشقة بين العراق والمملكة العربية السعودية, وقال انني تباحثت في هذا الأمر، مع معالي راشد عبدالله وزير الخارجية على هامش القمة الاسلامية في الدوحة, واعتقد أن هذا النهج الاماراتي ليس جديداً باعتبار ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد كرس حكمه لتجاوز الخلافات العربية وعبر اكثر من مرة عن دعوته للآخرين لتجاوز ما حدث في سنة 1990. وقال الصحاف في تصريح لــ (البيان) ان الاخوان في الامارات يصفون هذه المساعي كنوع من الجهد في الاطار العربي لجمع الشمل, واذا كان هناك من يريد ان يشارك الاخوان في الامارات ضمن هذا المسعى, فنحن نرحب بذلك. واضاف أن ذلك الجهد الاماراتي المبذول هو من اجل إحلال الوفاق وحل الاشكالات المتبقية بين العراق وبعض جيرانه, وانا أميل الى تسميتها بالمساعي الحميدة لأنني اعتقد أن بين الاشقاء لا توجد (وساطات). ونفى الصحاف ان تكون هناك مبادرة قطرية في المسعى نفسه كما اعلن عنها وزير الخارجية القطري قبل ايام, وقال انه كانت هناك بعض الأفكار وقد قلنا لاشقائنا في قطر ان الصيغة التي جاءت بها هذه الافكار جعلتها تولد (ميتة) لأنها تبدأ بالقول للعراق عليك أن تقبل بالقرار (سيىء الصيت) رقم ,1284 وفي المقدمة التمهيدية لتلك الافكار يلقون اللوم على العراق ويقولون اننا ارتكبنا خطأ كبيراً إلى آخر ذلك مما يؤدي الى الفهم بأن الاخوة في قطر قد بدأوا باصدار احكام مسبقة؟ واضاف اعتقد انه من غير المناسب ان يصدر صاحب الافكار أو (الوساطة) كما يسمونها احكاما في حين ان الوساطة لم تبدأ بعد, وقد قلنا للاشقاء في قطر ان هذه الطريقة (غير صحيحة), مشيراً الى أنهم حتى الآن لم يقدموا لنا شيئاً حتى نقبل أو نرفض وما حصل كان عبارة عن (دردشة) حصلت بيننا وقد أعطينا التعليق الذي نراه مناسبا.. ولذلك سكت الاخوان في قطر. وبالنسبة للانتخابات الامريكية وقرب ولاية رئيس جديد, قال الصحاف اننا لا نتعب انفسنا في هذه المسائل, ونحن لسنا من هواة التصنيف الحزبي الامريكي لاننا نعتقد أنه امر بلا فائدة, صحيح ان امريكا دولة عظمى, لكن الذي يحكم في الاوضاع هو طبيعة التطورات في المنطقة وطبيعة تطور العلاقات العربية ــ العربية وبالتالي فإن ذلك هو الشيء الوحيد الذي يؤثر على قراءة الساسة الامريكان الذين يأخذون بالاعتبار دائما مصالحهم وفق هذه المتغيرات والتطورات التي من المفروض ان نصنعها نحن كعرب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات