انتهاء أزمة اختطاف سياح يابانيين بسلام في اليونان

انتهت أزمة احتجاز 35 رهينة غالبيتهم سياح يابانيون في اليونان أمس بعد أن سلم الخاطف نفسه لرجال الشرطة. وكان الخاطف وهو عامل في ورشة اصلاح سيارات قد قتل حماته وجاره باطلاق النار عليهما أمس اثر خلافات عائلية قبيل اختطافه حافلة السياح والتهديد بقتل جميع ركابها. وخرج الخاطف ويدعى خريستوس كينتيرياس 48 عاما من الحافلة التي كانت تقل 33 سائحا يابانيا بمفرده وسلم نفسه لرجال الشرطة دون أن يتعرض للركاب بأذى. وقال الخاطف خلال اتصال هاتفي مع احد مراسلي محطة تلفزيونية (قولوا لشرطة اتيكي (منطقة اثينا) ان توقف السيارات وراءنا والا امرتهم (الرهائن) بالوقوف واعدمتهم الواحد بعد الاخر). وكان كينتيرياس هدد في اتصال سابق مع الصحفي بـ (اشعال النار في الحافلة والركاب داخلها لان قائد الشرطة يحاول ان يتخابث). واضاف آنذاك ان (الحافلة لن تتوقف ما لم آمر بذلك). كما طلب من الصحفي أن يتصل بابنه وشقيقته (ليسلم عليهما). وكان الخاطف المسلح ببندقية صيد قد أطلق الرصاص على حماته وجاره في قريته بجزيرة بوروس القريبة في وقت سابق أمس فأرداهما قتيلين ثم فر إلى اليونان حيث استقل الحافلة. وأفادت الاذاعة اليونانية بأن الرجل أطلق أعيرة نارية على رجال الشرطة الذين يطاردون الحافلة المختطفة على متن دراجات بخارية, وأصاب واحدا منهم. ونقل عن ضباط الشرطة قولهم أن الخاطف كان مشتبكا في خلاف عائلي. وقال ضابط شرطة: (يبدو أنه (المسلح) أصيب بحالة هياج بعد قتل شخصين). وامر الخاطف في البداية بأن تتوجه الحافلة الى اثينا لكنها توقفت واستدارت عند حاجز طريق للشرطة قرب بلدة كورينث. وقال للتلفزيون انه خطف الحافلة بعد مشاجرة مع زوجته واسرته واصدقائه في بلدة جالاتاس في شبه جزيرة بيلوبونيس. وذكر الرجل انه قاد سيارته الخاصة بعد ذلك حتى اصبح على مقربة من ابيدافروس ثم اضرم النار في السيارة وخطف الحافلة. واضاف (ليس هناك مخرج اخر. ولذا لجأت الى هذا). وتعقب اكثر من عشر سيارات تابعة للشرطة الحافلة المخطوفة التي كانت تسير ببطء شديد. وأجرت الشرطة اتصالات مع الخاطف من خلال الهاتف المحمول لسائق الحافلة وهو يوناني. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات