ناشط يتهم بوتين بتدمير البيئة الروسية

يعتزم احد أبرز ناشطي الشئون البيئية في روسيا مقاضاة الرئيس فلاديمير بوتين في محاولة لإثبات أن المرسوم القاضي بإلغاء احدى وكالات حماية البيئة يمثل انتهاكاً صريحاً للدستور وادى الى نتائج كارثية على البلد. ومنذ أن قام بوتين بحل اللجنة الحكومية لشئون البيئة, بدأ رجال الصناعة الماكرون باستغلال غياب وجود رقابة حكومية على البيئة لإطلاق مشاريع وبيع مصادر طبيعية في صفقات, كان من المستحيل الموافقة عليها قبل اصدار المرسوم, وفقاً للتصريحات التي ادلى بها الناشطون في مجال البيئة امس الاول ويحاول فيرميشنكو, رئىس شركة (اكوجوريس) للشئون القضائية البيئية, خلال الدعوى التي اقامها أن يجبر الرئيس على اعادة اللجنة المحلولة الى وضعها السابق. وقال ميشنكو: (لقد بدأ التدمير بالفعل فهذا البلد لم يعد يملك مؤسسة تستطيع إيقاف عمليات استغلال البيئة من الشركات الجشعة التي لا يهمها سوى جمع المال بأسرع ما يمكن. وإذا استمر الوضع هكذا ستكون الاضرار البيئية جسيمة جداً) . وكانت أنباء الغاء هيئة حماية البيئة الحكومية في شهر مايو الماضي قد قوبلت بشجب دولي, لاسيما من جماعات الضغط البيئية التي انتقدت بشدة قرار الحكومة الروسية تسليم مهام اللجنة لوزارة الموارد الطبيعية, المسئولة عن منح رخص استغلال الموارد الطبيعية. وخلق هذا الدمج صداماً سريعاً بين المسئولين المهتمين بتحقيق الارباح من موارد روسيا الطبيعية بما في ذلك خشب الأشجار والنفط والاحتياطيات المعدنية, وأولئك الذين يناضلون للحفاظ على غابات البلد.

تعليقات

تعليقات