دراسة: السماعات تقلل خطر المحمول 90 بالمئة

قالت دراسة استرالية اعلنت أمس ان الهاتف المحمول المزود بخاصية الاستماع والتحدث عن بعد يمكن ان يقلل من آثار الاشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من الهواتف اللاسلكية بنسبة تزيد على 90 بالمئة. ووجدت الدراسة التي اعدتها رابطة المستهلكين الاستراليين انخفاضا بنسبة 92 بالمئة في معدل امتصاص الاشعاع في الانسجة البشرية عند استخدام السماعات والميكروفونات التي تتيح استخدام المحمول عن بعد. وتتعارض النتائج مع دراسة بريطانية نشرت في ابريل الماضي وجاء بها ان السماعات يمكن ان تزيد كمية الاشعاع الكهرومغناطيسي التي تصل الى المخ لثلاثة امثالها. ورغم انه لا يوجد دليل علمي على ان الهواتف المحمولة تسبب السرطان او اي مشكلات طبية اخرى فان الدراسات على الآثار الضارة المحتملة للاشعاع المنبعث من الهواتف مستمرة مما يثير قلق مستخدمي المحمول من مدى أمان هواتفهم. واقام طبيب امراض عصبية في الولايات المتحدة هذا الاسبوع دعوى قضائية على شركة (موتورولا) ثاني اكبر منتج في العالم للهاتف المحمول وعلى ثماني شركات وهيئات اخرى للاتصالات يطالب بتعويض قدره 800 مليون دولار مدعيا ان استخدامه للمحمول اصابه بورم خبيث في المخ. وركزت الدراسة الاسترالية التي ستنشر في عدد اغسطس من مجلة (تشويس) التي تصدرها رابطة المستهلكين الاستراليين على الاثار الحرارية او معدل امتصاص اشعاع التردد اللاسلكي عند استخدام هاتف رقمي من انتاج (اريكسون) ومن انتاج (نوكيا) وهاتف عادي. وبينت الدراسة وجود تراجع ملحوظ في مستويات الاشعاع عند استخدام سماعة الاذن. وكانت النتائج متماثلة بالنسبة لكلا النوعين من الهواتف. وقال كريس زومبلاس الذي اجرى التجارب الاسترالية انه بينما تبث الهواتف العادية مستويات اعلى من الطاقة والاشعاع فانها لا تزال في حدود المستويات الموصى بها ويمكن خفض هذه المعدلات باستخدام اجهزة مزودة بخاصية الاستماع والتحدث عن بعد. وقالت رابطة المستهلكين الاستراليين في الموقع الخاص بها على شبكة الانترنت (بينما تبدو نتائجنا كدعوة ملحة لاستخدام خاصية الاستماع والتحدث عن بعد فانه لا بد وان ينظر اليها في سياق النتائج المتعارضة لبعض الدراسات الدولية المماثلة) . رويترز

تعليقات

تعليقات