مظاهرة أردنية تهدر دم من يفرط بالقدس والأقصى

تظاهر المئات من انصار المعارضة الاردنية في عمان أمس للمطالبة بعودة القدس للسيادة الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة منديين بتهديدات واشنطن لنقل سفارتها الى المدينة المقدسة وهادرين دم من يتنازل عن المسجد الأقصى بعد منعهم من تسيير مظاهرة الى مقر الأمم المتحدة. وعقب صلاة الجمعة في مسجد الفيحاء القريب من مبنى مجمع النقابات المهنية تجمع نحو 500 اردني ينتمون ويناصرون نحو 13 حزباً في مقدمتهم جماعة الاخوان المسلمين استعداداً للانطلاق في مظاهرة الى مقر الامم المتحدة للتنديد بـ (عجز الشرعية الدولية عن اعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة) . الا ان قوات الامن الاردنية التي طوقت المكان منعت المشاركين في التجمع من تنظيم المسيرة, واوضح مسئولو الامن لقادة المعارضة انهم تلقوا (تعليمات بمنع المسيرة نظرا لان محافظ العاصمة عمان لم يصرح بها, مما يجعلها غير قانونية) . واتفق الطرفان بعد ذلك على السماح بتنظيم تجمع للمعارضة داخل وخارج مسجد الفيحاء. بعد اشتباكات محدودة لم تسفر عن اصابات او اعتقالات. وخلال التجمع الذي دام 45 دقيقة, شدد المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين عبد المجيد ذنيبات على ان (الجهاد هو الطريق لتحرير القدس) ودعا الشعب الاردني الى (مقاطعة البضائع الامريكية بسبب الموقف الامريكي المنحاز لاسرائيل) . من جانبه, اكد ابراهيم زيد الكيلاني, رئيس لجنة الفتوى في حزب جبهة العمل الاسلامي المنبثق عن الاخوان المسلمين, ان كل من (يتنازل عن ذرة واحدة من المسجد الاقصى ومن فلسطين ومن القدس هو كافر مرتد وقتله حلال) . ودعا الامين العام للحزب الشيوعي الاردني منير حمارنة الى (وحدة الفصائل الفلسطينية) والى (عقد قمة عربية لمواجهة المخاطر التي تواجه الفلسطينيين في هذه المرحلة) . ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات