مصرع مسئول شيشاني موال لروسيا، موسكو تعلن مقتل 14 الف شيشاني

اغلقت القوات الروسية الحدود بين الشيشان وانجوشيا تحسباً لعمليات هجومية واسعة يديرها المقاتلون في ذكرى استقلال الشيشان الاحد المقبل, في حين لقى الرجل الثاني في الادارة الشيشانية الموالية لموسكو مصرعه في انفجار, ولقى 17 عسكرياً روسياً مصرعهم في هجمات في جروزني ومعسكر قريب من العاصمة, فيما اكدت موسكو مقتل 14 الف شيشاني منذ بداية العمليات وسط تزايد التأييد الشعبي الروسي للمفاوضات مع المقاتلين ووقف الحرب. وجاء فى بيان للمقاتلين الليلة قبل الماضية ان قواتها شنت هجوما على معسكر روسى بالقرب من قرية جالكا والذى يضم قرابة (80) عسكريا. واضاف البيان ان قوات اخرى من المقاتلين الشيشان قامت بهجوم على سيارة عسكرية روسية فى وسط جروزنى ادى الى مقتل جنودها الاربعة. من جهة اخرى اسر المقاتلون الشيشان اثنين من الضباط الروس فى ولاية فيدنو احدهما نائب القائد العسكرى للولاية. وعلى صعيد متصل قتل الرجل الثاني في الادارة الشيشانية الموالية للروس في بلدة اوروس مارتان (على بعد 25 كيلومترا جنوب غرب جروزني) في انفجار قنبلة وضعت في سيارته, حسبما افادت مصادر متطابقة. وافادت وكالة (انترفاكس) ان شمسوييف الذي لم تكشف هويته الكاملة, تلقى تهديدات بالقتل. وافاد ممثل الرئيس اصلان مسخادوف في الغرب ميربك فاتشاجاييف في اتصال هاتفي ان الاعتداء ارتكب بناء على قرار اتخذه قادة الشيشان. وقال فاتشاجاييف لفرانس برس ان (قادة الحرب ومحكمة الشريعة في الجبهة الجنوبية الغربية قرروا الاثنين الماضي اعلان جميع المتعاملين خونة واصدروا امرا بتوقيفهم او تصفيتهم) . ومن جهة اخرى, قلصت السلطات العسكرية الروسية تجول الآليات في الشيشان, تحسبا لذكرى استقلال الشيشان الموافق في السادس من اغسطس. واقفلت الحدود الادارية بين الشيشان وانجوشيا صباح امس امام مرور الباصات والسيارات. وعبر الحدود نساء واطفال فحسب سيرا على الاقدام فضلا عن بعض الرجال الذين اختيروا في شكل استنسابي, حسبما افاد شهود ردا على اسئلة مراسل فرانس برس في انجوشيا. وقال نائب رئيس هيئة رئاسة الاركان في الجيش الروسي فاليري مانيلوف ان القوات الروسية قتلت حوالي 14 الف مقاتل شيشاني منذ بداية المواجهات فى هذه الجمهورية القوقازية في اغسطس 1999. ولدى بدء النزاع, اكد الجنرالات الروس ان اعداد المقاتلين الشيشان تتراوح بين خمسة وسبعة الاف. من جانبه برر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العملية الروسية في داغستان والشيشان وحيى الجنود الذين قتلوا في المعارك في القوقاز بعد عام على اندلاع المواجهات بين القوات الروسية والمتمردين الاسلاميين في هذه المنطقة. ونقلت وكالة (ايتار-تاس) عن بوتين قوله, اثناء زيارته بوسكوف (شمال غرب روسيا) حيث يوجد مركز القوات المجوقلة التي تشارك في الحرب الشيشانية (ان عملياتنا التي تهدف الى اعادة الشرعية والدستور وحقوق المواطنين حالت دون تفكك الدولة) . وخلافاً لتبريرات بوتين جاء في استطلاع للرأي نشرته صحيفة (فريميا نوفوستاي) ان اربعة روس من كل 10 يعتبرون ان الاوان قد حان لوقف العملية العسكرية في الشيشان وبدء مفاوضات سلام وهي نسبة تشهد ارتفاعا كبيرا منذ مطلع السنة. وردا على سؤال لمعرفة ما يجب القيام به اليوم بعد 10 اشهر على دخول القوات الروسية الى الشيشان, اعتبر 41% من الاشخاص الـ1600 الذين شملهم الاستطلاع انه يجب (بدء مفاوضات سلام) . وخلافا لذلك يعتبر 49% انه يجب (مواصلة العمليات العسكرية) . وفي يونيو كانت النسبة 33% من اجل المفاوضات و55% من اجل مواصلة الحرب. وفي مارس كانت النسبة 19 و73%. وفي موازاة ذلك يرى نحو ثمانية روس من كل 10 (79%) ان العملية في الشيشان (لم تأت بنتائج) او انها فشلت تماما. ويرى 14% ان الحرب حققت (نجاحا كبيرا) او (نجاحا نسبيا) . ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات