علاء حسين يقاضي صدام ، وزير كويتي يعرض زيارة بغداد

تقدم علاء حسين رئيس ما يسمى بالحكومة الكويتية المؤقتة ابان الغزو العراقي أمس بشكوى إلى القضاء الكويتي ضد الرئيس العراقي صدام حسين يتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب, واجباره على رئاسة الحكومة واحتجازه وتعذيبه طيلة ثماني سنوات بعد انتهاء الاحتلال. وضمن علاء حسين فيما يبدو كوسيلة أخيرة لانقاذ رقبته من حكم الاعدام الثبوتي الصادر ضده شتى اتهامات شكواه للرئيس العراقي. وقال محامي علاء حسين انه تقدم أمس بشكوى إلى مكتب النائب العام باسم موكله يتهم فيها صدام بارتكاب جرائم حرب. وتعد شكوى علاء الجديدة ضد صدام أحدث حلقة في سلسلة محاولاته لاثبات براءته التي بدأت بزعمه انه عاد للكويت بناء على وعد حكومي من وزير الاعلام سعد بن طفلة العجمي باسقاط حكم الاعدام الغيابي, وتلاه بطلبه شهادة عراقيين معارضين في الخارج هما ماجد السامرائي رئيس المخابرات العراقية السابق وسعد البزاز رئيس وكالة الأنباء العراقية. وقد تولى علاء حسين رئاسة حكومة من تسعة وزراء عينتها بغداد غداة احتلالها الكويت في 2 اغسطس 1990 وحلتها في 8 اغسطس عندما اعلنت ضم الكويت. اما الاعضاء الثمانية الاخرون في الحكومة الموالية للعراق, فلم تلاحقهم الحكومة الكويتية بعد التحرير, معتبرة انهم اكرهوا على الانضمام اليها. وكانت محكمة كويتية قد اكدت في الثالث من مايو الماضي عقوبة الاعدام التي صدرت غيابيا ضده في 1993 (بتهمة الخيانة والتآمر مع العدو في زمن الحرب) . وابان الاجتياح العراقي للكويت, كان علاء حسين علي برتبة ملازم احتياطي في الجيش الكويتي لكن جيش الاحتلال العراقي رقاه الى رتبة عقيد. وقد عاد الى الكويت في 14 يناير الماضي بملء ارادته قادما من اوسلو لمحاكمته من جديد. ومنذ بدء المحاكمة, دفع ببراءته واكد ان العراقيين ارغموه على التعامل معهم. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات