سوري يشق تنظيم ابن لادن

ذكرت تقارير صحفية أمس ان سورياً معتدلاً قاد انشقاقا ضد أسامة بن لادن بسبب خلافات ايديولوجية بينهما تسبب في انقسام داخل تنظيم القاعدة دفع الأول لتشكيل جماعة خاصة به. وقالت صحيفة (ذي نيوز) الباكستانية ان عمر عبدالحكيم (أبو مصعب) السوري الجنسية يريد وضع ما يتراوح بين 1100 و1200 من العرب الأصوليين الذين يعيشون في أفغانستان تحت إمرة حركة طالبان الحاكمة في كابول. ويعد (أبو مصعب) (أقل ميلا للارهاب) عن أسامة بن لادن ولديه أفكار معتدلة حول خلافات الاسلاميين مع الغرب وفقا لما أوردته الصحيفة. وبعد الانقسام الذي وقع أغلقت طالبان مكاتب السوري ومعسكراته بطلب من أسامة ولكنها سمحت للقائد المنشق بمزاولة أنشطته بعد ثلاثة أشهر من التوقف. ويحظى السوري بدعم ما يتراوح بين 50 إلى 60 من المحاربين العرب المتمرسين في أفغانستان. غير أن قاعدتيه قرب العاصمة الافغانية كابول, يسودهما الهدوء منذ أغلقت طالبان كل معسكرات التدريب في البلاد في الشهر الماضي, حسبما أوردت التقرير. ويمثل السوري (تهديدا محتملا لاسامة, من الناحيتين السياسية والبدنية) . وغالبية العرب المتشددين الذين يعيشون في أفغانستان يعملون (بصورة ارتزاقية) , ويمكن للسوري أن يقوض قاعدة دعم ابن لادن. غير أن أحد مصادر الصحيفة يعتقد أنه من السابق لاوانه الحكم على مدى قدرة السوري على تحدي سلطة أسامة. ونقل عن المصدر قوله (لقد أصبح أسامة بطلا, ولكن من يعرف السوري؟) . وينتمي السوري إلى الاخوان المسلمين ويتقاسم الاعتمادات التي تصله من المتبرعين للقضايا الاسلامية, مع طالبان التي تعاني من نقص حاد في الاموال, وفقا لما أوردته الصحيفة. أما أسامة فلديه موارد مالية أكبر ولكن العقوبات التي فرضت من قبل الولايات المتحدة والامم المتحدة على طالبان حدت من تدفقها. ويقال انه أيضا يعاني من مشاكل مزمنة في الكلية كما يعاني في الوقت الحالي من اليرقان. وكان السوري يتمركز في الثمانينيات في بيشاور ويعمل في القاعدة التابعة لاسامة والتي كانت نشطة في دعم عمليات الجهاد ضد الغزو السوفييتي في أفغانستان المجاورة. د.ب.ا

تعليقات

تعليقات