العلماء البريطانيون أول من يطبقون الاستنساخ البشري

كشفت مصادر صحفية أمس ان الحكومة البريطانية على وشك اصدار قانون يسمح للعلماء باستنساخ الأجنة البشرية, ولدى صدور القانون المنتظر خلال فترة وجيزة سيكون العلماء البريطانيون أول من يبدأون بتطوير تقنية الاستنساخ البشري والتي ستمكنهم من (تنمية) أعضاء بشرية في أجساد حيوانات أخرى. وفي بداية الأمر سيتم السماح للعلماء باستنساخ الأجنة لأغراض بحثية فحسب, ولن يكون مسموحاً لهم استخدام خلايا حية مأخوذة من الأجنة المهجنة, كما سيبقى استنساخ كائن بشري بأكمله محظوراً أيضا. وبموجب القانون المنتظر لن يتمكن العلماء البريطانيون من أنماء أنسجة دماغية أو جلدية لاستبدال الأنسجة التالفة في المرضى البشر فقط بل سيتمكنون أيضا من انماء أعضاء كاملة مثل القلب والكلية والكبد, بل ان أوصالاً بشرية كاملة سيكون مسموحاً بإنمائها داخل المختبرات. وكانت الحكومة البريطانية في مارس الماضي قد شكلت لجنة حكومية خاصة تتضمن علماء وأطباء ومشرعين للتقدم بتوصيتها فيما يتعلق بالسماح بتطبيق ما أخذ يوصف بين العامة بأنه (تقنية فرانكشتاين) . وتقول الأخبار التي سربتها المصادر داخل الحكومة بأن اللجنة التي يترأسها البروفيسور ليام دونالدسون قد تقدمت بتقريرها الذي أوصت فيه بأن المكاسب المتوقعة من هذه التقنية تفوق المخاوف الاخلاقية وبالتالي ستزكي السماح بممارستها لكن تحت رقابة مشددة. وكان تقرير دونالدسون قد عرض على الحكومة في مايو الماضي دون ان يتم نشره بعد, ويتوقع ألا يتأخر قرار الحكومة عن بداية سبتمبر المقبل.

تعليقات

تعليقات