انهيار تجمع المعارضة السودانية

انفرط عقد تجمع المعارضة السودانية اثر القطيعة التي حلت بين حزب الأمة الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق والتجمع الوطني الديمقراطي (ائتلاف المعارضة الشمالية والجنوبية) .وسحب (الامة) اعترافه برئيس التجمع محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الامر الذي اعتبره مراقبون انهيارا لتجمع المعارضة السودانية وانفراط عقدها بعد ان شهد اجتماع هيئة قيادة التجمع في اسمرة خلافات حادة انتهت الى سحب الامة اعترافه بالتجمع ورئيسه وقراره العودة الى الخرطوم لمزاولة نشاطه السياسي بالكامل محملا اللوم لفصائل التجمع ومتهما اياها بالعمل لتحقيق مصالح ذاتية وتجاهل مستجدات الاحداث فيما اكد امينه العام د. عمر نور الدائم ان الانسحاب جاء احتجاجا على محاولات الغاء منصب الامين العام للتجمع وليس بهدف الصيد في الماء العكر بينما قال مبارك الفاضل المهدي القيادي البارز في الحزب ان (الامة) لن يرهن السودان لزعيم الجيش الشعبي جون قرنق والشيوعيين على حد تعبيره. من جهته اعتبر المتحدث باسم الجيش الشعبي ياسر عرمان ان حزب الامة ارتكب خطأ كبيرا معربا عن اسفه لانسحابه ومؤكدا في الوقت نفسه ان العمل سيكون اكثر سهولة من دونه.

تعليقات

تعليقات