السعودية تسعى لتوازن السوق النفطية والمكسيك تؤكد زيادة الشهر المقبل

اكد ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ان اي خلل في التوازن بين العرض والطلب على النفط لن يكون في صالح الدول المنتجة او المستهلكة في الوقت الذي اكدت فيه المكسيك على لسان وزير طاقتها عزمها على زيادة الانتاج الشهر المقبل وهو ما اكدته النرويج ايضا. وقال الامير عبدالله في حديث لوكالة الانباء السعودية امس ان المملكة حريصة على ضمان استقرار امدادات النفط واسعاره عند مستويات مقبولة, مشيرا الى انه من هذا المنطلق سنسعى من خلال العمل الجماعي كما حصل في الماضي لاعادة التوازن الى السوق بما يكفل مصالح الدول المصدرة ولا يلحق الضرر بالاقتصاد العالمي. وتابع ولي العهد السعودي: انا على قناعة بأن الدول الاعضاء في اوبك سوف تدرس جميع المعلومات بعناية وتتخذ القرار المناسب. وأوضح ان المملكة ستدعو الشركات الاجنبية بعد موسم الحج لبحث مقترحاتها بشأن استثمارات في مجال الطاقة تقدر قيمتها بما يزيد على 100 مليار دولار, مضيفا ان المجلس الاعلى لشئون البترول والمعادن شكل لجنة وزارية قامت بدعوة الشركات لبدء التفاوض معها. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه المشاورات بين الدول المنتجة مع اقتراب اجتماع اوبك في فيينا والذي يعقد في السابع والعشرين من الشهر الجاري لتقرير سقف الانتاج للفترة من اول الشهر المقبل مع انتهاء برنامج خفض العرض الذي بدأ تطبيقه منذ عام تقريبا. وكان وزير النفط الايراني بيجان زانجانة زار الرياض الاربعاء واعلن البلدان في بيان مشترك ان اوضاع السوق الحالية والمستقبلية تتطلب قيام اوبك بتوفير الكميات الملائمة وبالتوقيت المناسب لموازنة السوق.

تعليقات

تعليقات