القضاء الاسرائيلي يرفض منح اللجوء لعملاء لحد

اكتنف الغموض مستقبل ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لاسرائيل بعد رفض المحكمة الاسرائيلية العليا امس طلب اللجوء الذي تقدمت به ثلاث اسر من عناصر الميليشيا العميلة. وبعد يوم واحد من تصديق مجلس الوزراء الاسرائيلي على تعهد باراك بسحب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان رفضت المحكمة العليا في اسرائيل الطلب المقدم من اسر ثلاثة عناصر يخدمون في الميليشيا العميلة. وقالت المحكمة انها تشعر بارتياح تجاه التصريحات العلنية لباراك بشأن التزامه بعدم التخلي عن الميليشيا العميلة. وقال زفي ريش وهو محام لأسر الرجال الثلاثة لرويترز انه يتعين منح جنود الميليشيا واسرهم ممن يرغبون في العيش في اسرائيل الحق في الاقامة بالدولة اليهودية. وقال ريش (لسوء الحظ فان رئيس الوزراء لا يرغب في الالتزام او اعطاء اى وعود محددة لهم من شأنها ان تضمن حياتهم) ومضى يقول (نحن ننظر الى ذلك على نحو ما على انه نوع من الخيانة بعد عدة سنوات من التعاون وتعريض حياتهم للخطر من اجل امن اسرائيل) واضاف قوله (يتم تجاهل الجنود العاديين او الضباط من ذوى الرتب الصغيرة) وعلى الجانب الاخر كرر بيان لحزب الله صدر في بيروت مساء امس رفض الحزب القاطع منح اللجوء السياسي لاي عميل خدم مع الاحتلال الصيهوني كائنا من كانت الدولة المانحة. واضاف (نعتبر ان العملاء يجب ان يخضعوا للقانون وتنفذ بحقهم الاحكام الصادرة بموجبه دون تساهل او تسامح) مشيرا الى ان (التوبة بعد صدور القرار الصهيوني (بالانسحاب) باتت بلا معنى) . ورأى الحزب ان قرار الانسحاب هو (اوضح اعتراف رسمي من قبل الصهاينة الغزاة بفشل احتلالهم للبنان وهزيمتهم امام ارادة الشعب اللبناني , وهو ايضا تعبير عن الاذعان والخضوع لقرار كبير يقضي بطرد الاحتلال ودحره اتخذه اصغر بلد عربي, ونجح في ارغام العدو على تنفيذه) . وحذر الحزب اسرائيل من (التهديدات الرعناء التي تصدر عن كبار المسئولين في الكيان الصهيوني ضد لبنان, لانها تعلم تماما ان المقاومة الاسلامية التي اجبرتها على الاندحار لن تقف مكتوفة الايدي ازاء اي اعتداء على الاراضي اللبنانية وسيبقى حقا مشروعا لكل الشعب اللبناني في الدفاع عن ارضه وامنه) . واعتبر الحزب ان (العملاء يجب ان يخضعوا للقانون وتنفذ بحقهم الاحكام الصادرة بموجبه دون تساهل او تسامح, والتوبة بعد صدور القرار الصهيوني اصبحت بلا معنى وغير ذات جدوى) . ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات