جابر يدعو النواب للعمل وفقا لسورة (العصر)، صدام حكومي نيابي كويتي، وشيك حول المراسيم المؤقتة

افتتح امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح امس دور الانعقاد الجديد لمجلس الامة بكلمة قصيرة اوصى فيها النواب (بالعمل وفقا لما اوصى به الله عز وجل في سورة العصر) فيما اكد ولي العهد الشيخ سعد العبدالله الصباح اصرار الحكومة الكويتية على التزام العراق بالقرارات الدولية . ورجح المراقبون ان تشهد هذه الدورة صدامات حكومية نيابية على خلفية المراسيم المؤقتة التي اصدرتها الحكومة خلال فترة حل البرلمان السابق تفرض رسوما على بعض الخدمات والسلع والمرسوم المتعلق بمنح المرأة حق الانتخاب والترشيح. وقال ولي العهد الكويتي الشيخ سعد العبدالله الصباح ان الحكومة تؤمن بضرورة التطوير بما يلبي الطموحات والتطلعات جميعا الى غد افضل فان مسارها يقوم على مرتكزات ومنطلقات اساسية في مقدمتها الاستهداء بشريعتنا السمحاء والالتزام بقيمنا الفاضلة وترسيخ مبدأ الشورى وتوسيع المشاركة الشعبية كسمات متأصلة للمجتمع الكويتي. واضاف ان الحكومة تحرص على حتمية التعامل الموضوعي والواقعي مع القضايا الوطنية بما يحقق التوازن السليم بين الطموحات والامكانات المتاحة في جميع المجالات. واوضح انه في اطار الالتزام الكامل بالثوابت الوطنية فإن قضايا الدفاع الوطني والسياسة الخارجية تتصدر اولويات العمل الحكومي لاسيما مواصلة الجهود لضمان تنفيذ العراق قرارات مجلس الامن ذات الصلة بعدوانه على دولة الكويت والتخلي عن نواياه وممارساته العدوانية التي تشيع اجواء التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وقال انه استكمالا للجهود الهادفة الى تثبيت دعائم الامن والاستقرار في البلاد وتأمين سلامة المواطنين فان الحكومة ماضية في مواجهة آفة المخدرات والسلاح غير المرخص ومتابعة تنفيذ خطوات الحل الشامل لمشكلة المقيمين بصورة غير قانونية. وفي سياق الاولويات المطروحة اكدت الحكومة عزمها على مواصلة تنفيذ برنامج شامل للاصلاح المالي والاقتصادي الى جانب معالجة القضية الاسكانية التي توليها الحكومة جل اهتمامها وعنايتها. من جهته قال رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان العالم يشهد حاليا تحولات واسعة المدى وعميقة الجذور افضت الى نظام دولي جديد تتفجر منه المعرفة الانسانية وتتقلص فيه المسافات مضيفا انه (اصبح لزاما علينا ونحن بلد صغير ادراك كل ما يحمله لنا ذلك من تحديات ومخاطر وشحذ الهمم لمواجهتها ومواكبة تيار الحياة والنظر للمستقبل بعين التفاؤل) . وقال انه (لم يعد لدينا متسع من الوقت يسمح ببطء الانجاز ولا وفرة في الموارد تغطي سوء التخطيط والادارة ولم تعد مشاكلنا تحتمل التأجيل وغياب القرارات الحاسمة (مشيرا الى الاعباء التي سيتحملها كل من المجلس والحكومة والتي تستدعي العمل الجاد والتشاور المستمر والتنسيق الفعال) . وفي اعقاب ذلك اجريت انتخابات هيئة البرلمان ولجانه الدائمة, واسفرت النتائج عن فوز النائب مرزوق الحبيني بمنصب امين سر مجلس الامة بحصوله على 41 صوتا مقابل 19 صوتا للنائب محمد الخليفة. كما فاز النائب عدنان عبدالصمد بمنصب مراقب مجلس الامة بعد حصوله على 35 صوتا فيما حصل منافسه خلف دميثير على 25 صوتا. وانتخب مجلس الامة اعضاء لجانه الدائمة والمؤقتة التي تتكون من تسع لجان دائمة وخمس مؤقتة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات