حل ودي خلال اسبوع، 5شروط اردنية لانهاء قضية حماس

كشفت مصادر حكومية مطلعة في العاصمة الاردنية عمان لـ (البيان) ان رئيس الوزراء الاردني عبدالرؤوف الروابدة وضع خمسة شروط لانهاء الازمة مع حركة المقاومة الاسلامية(حماس)تتضمن الافراج عن معتقلي الحركة وانهاء نشاطهم في الاردن واسناد رئاسة المكتب للحركة في عمان الى شخص آخر غير خالد مشعل . ورجح المراقب العام للاخوان المسلمين في الاردن عبدالمجيد الذنيبات بعد اول لقاء مع الروابدة التوصل الى حل ودي لقضية حركة حماس في غضون اسبوع. واتى لقاء الذنيبات والروابدة الذي شارك فيه عبداللطيف عربيات امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي ونائب رئيس الوزراء ايمن المجالي بعد لقاء ممثلين للاخوان المسلمين مع قادة حماس في دمشق حملوا في ختامه تفويض الوساطة مع الحكومة الاردنية وهو ما اكده الذنيبات في تصريح صحافي اعقب الاجتماع الذي استمر اكثر من ساعة. واوضح مصدر حكومي مطلع لـ (البيان) ان الشرط الاول الذي وضعته الحكومة الاردنية يتضمن الافراج عن معتقلي حماس بالكفالة فقط, على ان تنتهي القضية عقب انجاز اتفاق سياسي نهائي مع قيادة حماس. اما الشرط الثاني فهو اعلان حماس عدم وجود مكاتب لها في الاردن, كما يطالب الشرط الثالث باختيار شخص آخر غير خالد مشعل لرئاسة المكتب السياسي لحماس وفي حال اصراره على التمسك بموقعه يجب ان يخرج فورا من الاردن, وقال المصدر ان الشرط الرابع يتضمن اجراء الحوار فيما بعد مع حماس على ان يستمر دور قيادة الاخوان في القيام بدور الوساطة لحين حل الازمة. اما الشرط الخامس والاخير فينص على منع اية احتفالات او استقبالات شعبية لقادة حماس ومعتقليها بعد الافراج عنهم بالكفالة. ومن جانبه قال الذنيبات للصحافيين حول الاجتماع انه (كان ايجابيا ولم يستكمل الحوار (مع الحكومة) بعد) . واكد ان هناك لقاءات قريبة جدا ستعقد مع الحكومة بعد استكمال الحوار الداخلي مع الاطراف الاخرى في اشارة الى حماس, من اجل التوصل الى (صيغة نهائية) لحل الازمة, بعدها سيكون هناك لقاء مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني. واعتبر ان (القضية في طريقها الى الحل) واعرب عن امله في ان يتم ذلك (خلال اسبوع) مشددا على ان الاخوان المسلمين (مكلفون من قبل حماس بعرض وجهة نظرهم) . واعرب الذنيبات عن اعتقاده بأن القضية لن تستمر في ايدي القضاء لانها (قضية سياسية وستبقى سياسية) . ورفض الذنيبات الافصاح عن اى تفاصيل عن طبيعة مقترحات الاخوان لحل الازمة غير ان الصحف الاردنية تحدثت عن امكانية اقتراحهم (تقليص) او حتى انهاء الوجود السياسي للحركة الاسلامية الفلسطينية في عمان مقابل الافراج عن قادتها وكوادرها المعتقلين في الاردن على ذمة التحقيق معهم بتهم عدة ابرزها القيام بأنشطة غير قانونية. واكد مسئول اردني رفيع المستوى لوكالة فرانس برس ان (السلطات الاردنية ليست لديها ادنى نية للتراجع عن قرارها باغلاق مكاتب حماس في المملكة الا انها مستعدة في الوقت نفسه لاغلاق الملف القضائي لقادة وكوادر الحركة والافراج عنهم مقابل خيارين) . واوضح ان (الخيار الاول هو ان يقرر هؤلاء القادة والكوادر مغادرة الاراضي الاردنية لاي جهة يختارونها) . واضاف ان الخيار الثاني هو انه (يمكنهم البقاء في الاردن وان يعبروا عن ارائهم السياسية بحرية فقط كمواطنين اردنيين, وشريطة الا تكون لهم اي صفة تمثيلية رسمية للحركة) الاسلامية الفلسطينية. واعطى المسئول الاردني مثالا على ذلك خالد مشعل, رئيس المكتب السياسي لحماس الذي اعتقل اضافة الى ابراهيم غوشه المتحدث باسم الحركة واربعة من معاونيهما لدى عودتهم الى عمان في 22 سبتمبر الماضي, فاشار الى ان (استمرار تواجد مشعل في عمان كرئيس للمكتب السياسي للحركة يعني استمرار تواجد حماس السياسي في الاردن وهو ما لم يعد يقبله الاردن) . على صعيد آخر, توقعت مصادر سياسية مطلعة في عمان ان تقرر حماس على ضوء الموقف الاردني الرسمي اسناد رئاسة المكتب السياسي للحركة مرة اخرى الى موسى ابو مرزوق المتواجد في دمشق والذي يشغل حاليا منصب عضو المكتب السياسي. وكان ابو مرزوق يرأس المكتب السياسي الى ان اعتقل في الولايات المتحدة منذ ثلاثة اعوام. وافرج عنه في العام 1997 اثر التدخل الشخصي للعاهل الاردني الراحل الملك حسين. ـ ا ف ب الذنيبات (يسار) وعربيات يتحدثان للصحافيين ـ ا ف ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات