منظمة غير معروفة تبنت الحادث، اغتيال وزير الثقافة التركي السابق بتفجير سيارته

اغتيل أمس وزير الثقافة التركي السابق, الصحافي المعروف أحمد تاند كيسلالي, بتفجير سيارته, واعلنت منظمة اصولية مسئوليتها على الفور.وذكرت وكالة الاناضول للانباء أن الصحفي ووزير الثقافة السابق قتل عندما انفجرت قنبلة بسيارته في إحدى ضواحي أنقرة . وقالت الوكالة ان القنبلة انفجرت عندما فتح كيسلالي باب سيارته وحاول رمي عبوة عثر عليها في المقعد الامامي, لكنه اصيب بجروح خطرة وبترت احدى ذراعيه خلال الانفجار ونقل الى المستشفى على الفور حيث فارق الحياة. وكان كيسلالي وزيرا للثقافة في السبعينيات مع حزب الشعب الجمهوري (يسار معتدل) ويعمل حاليا كاتب افتتاحيات في صحيفة (جمهوريت) (يسار الوسط). وفي مقال اخير هاجم كسلالي زعماء مسلمين قالوا ان الزلزال الاخير الذي ضرب تركيا وقتل الالاف هو عقاب من الله على الحملة الرسمية التي تشنها الحكومة على الاسلاميين. وفي وقت لاحق ذكرت شبكة التلفزيون التركية الخاصة (ان.تي.في) نقلا عن الشرطة التركية ان مجموعة اسلامية اصولية تسمى (الجبهة الاسلامية لمقاتلي الشرق العظيم) اعلنت مسئوليتها عن اغتياله. وقد تاسست هذه المجموعة في 1985 وهي تنشط خصوصا في اسطنبول منذ 1993. وقد ظهرت على الساحة مع تبنيها اعتداءات بالقنابل استهدفت خصوصا الحانات والمراقص الليلية التي تبيع المشروبات الكحولية والكنائس. وعاشت تركيا حالة من الحداد اثر اعلان اغتيال كيسلالي اذ قطعت محطات التلفزة برامجها العادية وتجمع مئات الاشخاص حول المستشفى الذي اعلنت فيه الوفاة. وقال رئيس الوزراء بولنت أجاويد الذي بدا عليه الوجوم والحزن انه أيا كانت هوية مرتكب الحادث, فانه لن يستطيع تحويل تركيا عن الطريق الذي رسمته لنفسها. ـ الوكالات المحققون يعانيون موقع الحادث بحثاً عن أي ادلة. ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات