مشيداً بحكمة زايد ، باجمال: اليمن يرفض الاحتلال واستخدام القوة ويؤيد موقف الامارات من قضية الجزر

أكد عبدالقادر باجمال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في الجمهورية اليمنية على عمق العلاقات بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية واصفا العلاقات بين البلدين بانها متميزة في جميع المجالات. وقال في حديث لوكالة انباء الامارات ان علاقة الصداقة بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية تأتي لخدمة شعبي البلدين. واضاف (ان حكمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تمدنا بروحانية دائما نشعر بأن لها بعدا قوميا ووطنيا وانسانيا وهذه ميزة تميز بها هذا الرجل وكذلك اسرته الكريمة) . وتطرق باجمال في حديثه الى موقف بلاده من احتلال ايران لجزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى وقال ان اليمن حدد موقفه من هذه القضية منذ اول يوم قام فيه شاه ايران باحتلال هذه الجزر مؤكدا ان بلاده ترفض مبدأ الاحتلال واستخدام القوة. واوضح ان اليمن يؤيد موقف الامارات ومطالبتها الجلوس على مائدة المفاوضات والوصول الى حلول سلمية وودية بما في ذلك قضية التحكيم الدولى مؤكدا موقف بلاده الذي اعلنته بأنها مع الشرعية الدولية. واشار باجمال الى ان وفد بلاده ناشد المجتمع الدولى في الدورة الاخيرة للامم المتحدة بحتمية وضرورة ان تحل كافة القضايا التي من هذا النوع بين الدول على اساس الاتفاق اولا وعلى مبدأ لاضرر ولا ضرار وتتفاوض الاطراف وهى مطمئنة ان كافة الاجراءات الخاصة بالتفاهم سليمة وغير منقوصة واذا تعذر ذلك ونفدت كل وسائل التفاوض فانه لابد من اللجوء الى التحكيم الدولى ليحفظ كل ذى حق حقه. واضا بأن الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح ترجم موقف اليمن بدقة واوضح الرفض التام لاستخدام القوة بأى حال من الاحوال وذلك موقف طبقناه على انفسنا وهناك فرصة بل وفرص واسعة للتفاهم بين البلدان لكى يحفظ كل بلد حقه التاريخى وحقه الكامل وعندما تنشأ المحاكم الدولية او نظام التحكيم أو نظام الوساطة او نظام المفاوضات المباشرة وكلها نشأت لحفظ السلام في المنطقة أو اى منطقة في العالم فالمبدأ مبدأ عام لحفظ السلام وكان اليمن اكثر مصداقية في هذه المسألة عندما تعرضت جزيرة حنيش للاحتلال من قبل اريتريا فقد كان بالامكان ان يكون رد الفعل مغامرة بجر انفسنا الى معركة في مكان حساس تمر فيه البواخر على مدى اربع وعشرين ساعة بل على مدى كل 45 دقيقة احيانا حيث تمر البواخر المحملة بالنفط والبضائع والسياح واللجوء الى القوة يشكل خطورة كبيرة على الملاحة العالمية في المنطقة ويهدد الامن والسلام الاقليمى بأكمله وذلك مما يعنى بوضوح بانه لن نسمح لاحد اللعب بالنار وجر الخلافات واللجوء الى القوة في الاماكن الخطرة ولهذا كانت حكمة الرئيس علي عبدالله صالح اللجوء الى التحكيم الدولى والجلوس على طاولة المفاوضات. ونفى عبد القادر باجمال الانباء الصحفية التي اشارت الى رفض بلاده مقاطعة شركة (والت ديزني) الامريكية بسبب اعلان الشركة ان القدس عاصمة لاسرائيل. وقال ان التقرير الذي طرح في اجتماعات وزراء الخارجية العرب والذي حضر جانبا منه السفير اليمنى في واشنطن من اجل اتخاذ قرار طرح بشكل ساخر وان بعض السفراء العرب سخروا منه قائلين (ندخل معركة مع ميكى ماوس) . واضا ف ان القدس عربية وهذا شيء معروف ولايستطيع ان ينكره احد. واكد وزير الخارجية اليمنى في حديثه ان بلاده لن تقيم اى حوار مباشر اوتطبع علاقاتها مع اسرائيل مادام الاسرائيليون يحتلون أراضي عربية ولم يعطوا الفلسطينيين حقوقهم وحين يقومون بذلك يكون لكل حادث حديث. وحول المسألة الصومالية طالب وزير الخارجية اليمنى بفاعلية دور المنظمة الدولية ومنظمة الوحدة الافريقية لحل هذه المسألة بحيث يمنع منعا باتا اى تدخلات في شؤون الصومال لان هذه التدخلات تمثل كارثة وتحول دون التوصل الى حلول هذه المشكلة. وقال باجمال ان اليمن يستقبل الكثير من اللاجئين والهاربين من القرن الافريقي بسبب النزاعات والصراعات الافريقية وقد طرحت بلاده هذا الموضوع على مجلس الامن في سبتمبر 1999 وقال اليمن رأيه في هذا الموضوع بوضوح حيث هذا الموضوع يمس حقوق الانسان بالدرجة الاولى. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات