ليفي يرفض تحديد موعد الانسحاب ، غارات جوية وقصف مدفعي اسرائيلي على جنوب لبنان

اغار الطيران الحربي الاسرائيلي امس على جنوب لبنان وقصفت المدفعية الاسرائيلية بعنف العديد من القرى المحررة. وردت المقاومة اللبنانية بشن سلسلة هجمات ضد مواقع دوريات اسرائيلية. في الوقت ذاته رفض وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي تحديد موعد لانسحاب القوات الاسرائىلية من جنوب لبنان. وقال ان اسرائيل ستقرر الموعد الأكثر ملاءمة وفقا للاوضاع الامنية في جنوب لبنان. زبقين في القطاع الغربي واطلق اربعة صواريخ جو ـ ارض. وترافقت الغارة مع قصف مدفعى عنيف استهدف الاحياء السكنية فى بلدات جبال البطم وزبقين ومجدل زون والحنية ادى الى تضرر عدد من المنازل. وكانت القوات الاسرائيلية قد اطلقت صباح امس منطادا حلق فوق منطقة الجرمق وحتى الخردلى فى القطاع الاوسط وهو يستخدم لمراقبة كافة التحركات على الارض. واعلنت المقاومة اللبنانية ان مجموعاتها هاجمت امس مواقع الاحتلال الاسرائيلى فى الشقيف وشمع والحردون وبرعيش والقصير والسويداء ورشاف وحميد وحداثا واشارت فى بيانها الى تحقيق اصابات مؤكدة بين عناصر هذه المواقع. وأكدت اسرائيل نبأ الغارة الجوية على الجنوب اللبناني فيما اعلن حزب الله وحركة أمل مسؤوليتهما عن شن عدة هجمات على القوات الاسرائىلية في المنطقة. وتزامن التصعيد الامنى فى الجنوب مع اجتماع لجنة مراقبة تفاهم ابريل التى تناقش شكاوى لبنانية واسرائيلية على خلفية خرق التفاهم واصابة مدنيين وتضرر منازل. وكان لبنان قد تقدم للجنة بسبع شكاوى حول سلسلة من الغارات والقصف المدفعي الاسرائيلي على جنوب لبنان والذي أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين وأوقع أضرارا بثلاثة عشر منزلا وخمس سيارات وأعمدة الكهرباء خلال الاسبوع الماضي. وقد تقدمت إسرائيل بدورها بخمس شكاوى اتهمت فيها المقاومة اللبنانية بشن هجمات من داخل قرى جنوب لبنان. وبموجب تفاهم ابريل يحظر على القوات الاسرائيلية ورجال المقاومة اللبنانية شن هجمات ضد المدنيين أو شن هجمات من مناطق مدنية. وتتكون اللجنة من ممثلين من فرنسا وإسرائيل ولبنان وسوريا والولايات المتحدة. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات