البيان تواصل استطلاع اراء الفلسطينيين، مثقفون يعتبرون الممر غير آمن ومهدد بالاغلاق

انضم مثقفون وكتاب فلسطينيون الى قائمة منتقدي اتفاق تشغيل الممر الامن بين غزة والضفة واعتبروا ان السيطرة الآمنية الاسرائيلية على الممر تجعله غير آمن وتمنحها سلطة اغلاقه تحت مبررات واهية.وقال طلال عوكل مدير عام بوزارة الاعلام خلال كل الوقت الذي استغرقته اعمال اللجان التي تفاوضت حول بروتوكول الممر الآمن ظل المسؤولون الاسرائيليون يرددون مقولتين اساسيتين هما: مقولة السيادة الاسرائيلية الكاملة ومقولة الاولوية المطلقة للأمن الاسرائيلي وقد جاءت صياغة البروتوكول تلبي تماما هاتين المقولتين. واشار الى ان السلطة الفلسطينية ملزمة بنشر كامل الاتفاق وبصورة رسمية لاطلاع الجمهور عليه وبين عوكل انه بالنسبة لقضية حق الاعتقال وحق اسرائيل ان تمنع استخدام الممر الآمن لاشخاص قد انتهكوا بشكل كبير اجراءات الممر الآمن المنصوص عليها هذا يعني ان قائمة الممنوعين من استخدام الممر ستطول وتطول باستمرار لتضيف ارقاما اخرى الى قائمة الممنوعين من الدخول لاسباب امنية وهو مالم يرد عنه شيء في الاتفاق التي اعلن عنه حتى الآن. وقال اما بالنسبة لقضية جهة اصدار بطاقات اوذونات استخدام الممر الآمن فان الآليات والاجراءات التي سيتم اتباعها تؤكد ان الجانب الاسرائيلي مسؤول عن كل هذه العملية من الفها الى يائها وان دور الجانب الفلسطيني ينحصر في استقبال وتحضير الجانب الاداري الاولي من العملية بالاضافة الى عملية (الغربلة الاولية) المسنودة الى اجهزة الأمن الفلسطينية, ويرى عوكل ان الممر الآمن بهذا المعنى يكون ليس امنا إلا بمقدار التزام المواطن والسلطة باجراءات السلامة والأمن الاسرائيليين. وقال نهاد الشيخ خليل ان استخدام كلمة ممر آمن استخدام غير صحيح وان الحديث يدور عن اجراءات وترتيبات مرور آمن وليس ممر آمن واضاف اعتقد ان استخدام التعبير الاخير ووروده في النص العربي فقط للاتفاقيات جاء من قبيل تسويق الاتفاق وحتى يشعر المواطن الفلسطيني بوجود ترابط بين الضفة والقطاع بدون تدخل اسرائيلي وتابع ان نفس الشيء ينطبق على ماورد في اتفاق اوسلو بشأن اعتبار الضفة الغربية وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة دون ان يتحدد كيف سيتم ذلك. ويشير الشيخ خليل الى (حقيقة ان هذه العملية السياسية مليئة بالعجائب التي تتكشف وتتضح اكثر فاكثر مع مرور الزمن ) فكلما عقد اتفاق جديد ظهرت القدرة الاسرائيلية على فرض الاملاءات ويلفت الشيخ خليل الانتباه الى ان اسرائيل سوف تستخدم تصريح المرور عبر خط المرور من غزة الى ترقوميا في شق الصف الوطني والاجتماعي في المجتمع الفلسطيني واوضح ذلك بقوله (الامر الاخطر يتمثل في ان اسرائيل كلما ارادت تعزيز توجه فئة معينة فانها ستسهل منحها للتصاريح وكلما ارادت ان تميز طبقة من ابناء الشعب عن بقيته اغدقت عليها العطايا وكلما اراد الاحتلال ان يقمع تيارا او اتجاها فكريا او ثقافيا او حتى اقتصاديا فانه سيمنع حركته. اما الصحفي نواف العامر فقال (يخطىء من يظن ان الممر امن انما هو الأمن من الامر وهو من استحقاقات متأخرة تعبر عن نفسية المفاوض اليهودي وطريقة تفكيره ونظرته لكل فلسطيني وعربي مسلم) واضاف العامر (تؤكد كل الاشارات المعبرة عن استحالة صدقية مفاوضاتهم وصدق عبثهم معنا). ونوه الى تفاصيل اجراءات استخدام الممر وتساءل من يضمن ان لايعتقل احد واذا حصل ذلك وهو حاصل لامحالة ماذا ستفعل السلطة؟ واجاب (من المؤكد انها ستعتبر الموضوع خرقا جديدا لاتفاقات مخروقة وسينتهي الامر عند المطالبة بالافراج عن المعتقلين واستنكار الممارسات الاسرائيلية وقال (ولا نتوقع موقفا آخر) واكد العامر ان الاحتلال سيعمد عاجلا ام آجلا بوقف العبور في المعبر الأمني تحت ذرائع واهية. فلسطيني يستغيث عبر المحمول بأهله لدى احتجازه عند بداية المعبر الآمن ـ ا. ب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات