مفعول شوارزينجر لتطوير جراحة القلب المفتوح

تبشر جراحة مبتكرة أطلق عليها اسم (مفعول شوارزينجر) بالمساعدة في اطالة حياة الاوعية الدموية خلال عمليات القلب المفتوح.يذكر ان الأوردة المستأصلة من أماكن متعددة من الجسم, غير القلب, تستخدم لاستبدال الشرايين المسدودة نتيجة الخثرات أو المتصلبة التي تمد عضلة القلب بالدم . لكن الشرايين أقوى من الأوردة, وعادة ما يكون سبب فشل جراحات القلب المفتوح هو رد الفعل السلبي الذي تبديه الأوردة لضغط الدم المتزايد. وتعمد الأوردة المستبدلة عادة لانماء طبقة عضلية حولها لتقوية نفسها ولتحميها من الانفجار, لكن هذا يزيد من احتمالات انسدادها أكثر من احتمال انسداد الشريان الذي حلت بدلا منه. ويعني ذلك ان المريض الذي يخضع لجراحة قلب معقدة قد يحتاج عملية أخرى مشابهة بعد مدة تتراوح بين 5 و 10 سنوات. لكن الدكتور فيكتور جو من مشفى بريجهام في مدينة بوسطن الأمريكية يقول بأنه توصل لطريقة تجعل الأوردة تطور النوع المناسب من العضلات التي تساعدها في ان تقوى وتستمر بالعمل لمدة أطول بكثير. ويتم ذلك عبر حقن الوريد المستأصل حديثا لزراعته بحامض نووي يغير من الصيغة الوراثية للخلايا العضلية, ويمنعها من الانقسام والنمو بسرعة. يقول الدكتور جو (أسميتها بمفعول شوارزينجر, ويتم أخذ الوريد من المريض في الوقت نفسه الذي يكون الجراح منشغلا بفتح صدره. وحتى الآن لم تتم تجربة هذه التقنية الجديدة على المرضى الذين خضعوا لجراحات قلب مفتوح, لكنها طبقت على المرضى المصابين بحالة مرضية مشابهة ينسد بها شريان في الساق ويصبح بحاجة لاستبداله. نيويورك ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات