كلينتون يلتقي عرفات في واشنطن، باراك: المفاوضات مع سوريا خلال بضعة أسابيع

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ان سوريا واسرائيل ستجدان في الاسابيع القليلة المقبلة صيغة تسمح لهما باستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ1996وذلك رغم تصريحات سابقة بوجود صعوبات, وربط باراك لاول مرة مسار المحادثات مع دمشق بعمليات المقاومة اللبنانية زاعما انها تهدد المفاوضات مع سوريا وقال ايضا ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي التقى الرئيس الامريكي بيل كلينتون في واشنطن فجر اليوم يدرك تماما وجيدا انه لن يستعيد الضفة الغربية بكاملها في اطار اتفاقية السلام وتزامنت تصريحات باراك مع تقرير اسرائيلي قال ان رئيس جهاز المخابرات الداخلي الاسرائيلي (الشاباك) عامي آيالون هو المرشح لادارة المفاوضات النهائية مع الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي في مقابلة تنشر اليوم الجمعة ان سوريا واسرائيل ستتوصلان (خلال بضعة اسابيع) الى صيغة تسمح لهما باستئناف مفاوضات السلام بينهما المتوقفة منذ 1996. وقال باراك لصحيفة (جيروزالم بوست) انه خلال بضعة اسابيع سنتوصل الى صيغة تتيح لنا استئناف المفاوضات. وكانت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت التي التقت نظيرها السوري فاروق الشرع امس الاول في نيويورك قد صرحت بان الجانبين السوري والاسرائيلي يسيران نحو التوصل لمعاودة المفاوضات المتوقعة وانهما حققا تقدما ملموسا. وكان باراك قد صرح في وقت سابق محذرا المقاومة اللبنانية بقوله ان هجمات حزب الله المقاومة لاسرائيل قد تهدد عملية السلام مع سوريا. وقال باراك لصحيفة (جيروزالم بوست) بالانجليزية ان (العمليات في جنوب لبنان قد تعرقل العملية (السلمية) مع سوريا, ولهذا اعتقد ان لـ (الرئيس السوري حافظ الاسد ولي شخصيا, مصلحة مشتركة في وقف عمليات حزب الله) . واوضحت الصحيفة انها المرة الاولى التي يقيم فيها باراك رابطا مباشرا بين المحادثات المزمعة مع سوريا وبين عمليات حزب الله. واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يدرك جيدا انه لن يستعيد الضفة الغربية بكاملها في اطار اتفاقية سلام. وقال باراك (بالطبع لن يقول (عرفات) ذلك اذا طرحتم عليه السؤال سيرد من دون شك انه يريد كل شيء, لكني على اقتناع انه يدرك انه لن يستعيد السيطرة على كامل الضفة الغربية) . وجاءت تصريحات باراك بالتزامن مع لقاء عقده الرئيس الامريكي بيل كلينتون فجر اليوم في واشنطن مع ياسر عرفات الذي اطلعه على افكاره الجديدة بشأن السلام في اعقاب الاتفاق الاخير الذي وقع في شرم الشيخ المصرية. من جهة اخرى قال تقرير صحفي نشر امس في تل ابيب أن رئيس جهاز المخابرات الداخلي الاسرائيلي (الشاباك) عامي أيالون هو المرشح المفضل بالنسبة لرئيس الحكومة الاسرائيلية إيهود باراك لرئاسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين. وقالت صحيفة معاريف الاسرائيلية أن المشكلة الاساسية التي تحول دون التعيين هو إيجاد بديل مناسب لأيالون بصورة فورية لاشغال منصب رئيس الشاباك. وقالت الصحيفة أنها علمت من مصادر مطلعة أن باراك تحدث مع أيالون في الموضوع ولكن لم يتخذ قرار بعد. وذكر التقرير أن العميد غادي زوهر هو الاسم الاخر المرشح لهذه المهمة. في غضون ذلك اكد مصدر دبلوماسي سوري رفيع المستوى في واشنطن ان دمشق لن تتنازل عن موقفها بالنسبة للانسحاب الاسرائيلي الكامل من الجولان وان كل حديث عن السلام بدون هذا الانسحاب سيكون بمثابة مضيعة للوقت. في المقابل افادت الصحف الاسرائيلية امس ان مستوطنين بدأوا ورشة عمل لبناء 700 مسكن جديد في هضبة الجولان المحتلة. واوضحت صحيفة (يديعوت احرونوت) ان وزراء اسرائيليين حضروا الاربعاء حفل اطلاق الاعمال مع العلم بان باراك رفض طلبات لتمويل المشروع. ونقلت الصحيفة عن باراك قوله (ان حضور (وزراء) في هذه المناسبة ليس امرا غير طبيعي, فاستيطان الجولان فكرة رائعة ستساعد اسرائيل على التوصل الى اتفاق افضل مع السوريين) . وامس اعرب وزير التربية الاسرائيل يوسى ساريد عن معارضة الاستيطان وقال (انه غير ضروري لا بل هو خطأ, وساوصى اللجنة الوزارية بتجميد الاستيطان في الجولان. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات