المعارضة العراقية تتحدث عن عمليات اعدام واعتقالات، طه ياسين رمضان ينجو من محاولة اغتيال

ذكرت مصادر عراقية معارضة امس ان طه ياسين رمضان نائب رئيس الوزراء العراقي نجا من محاولة اغتيال جرت اوائل الشهر الجاري وان بغداد اعدمت خمسة اشخاص واعتقلت 25 آخرين بتهمة توزيع منشورات معادية, ويأتي ذلك في الوقت الذي ابدى فيه صدام حسين معارضته لاي خطوة يتخذها مجلس الامن بشأن الحظر المفروض على بلاده دون مشاورة بغداد ودون ان يتضمن رفع الحصار . وقالت مصادر المعارضة ان السلطات العراقية اعدمت 5 مواطنين واعتقلت اخرين. وقال المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يتخد من طهران مقرا ان رمضان نجا من محاولة اغتيال تعرض لها بداية الشهر الجاري خارج العاصمة العراقية. واوضح بيان للمجلس المعارض وزع بالفاكس ان مجموعة ترتدي اللباس العسكري فتحت نيران اسلحتها على موكب نائب صدام الذي كان عائدا وقتها من تكريت الى بغداد عصر الثاني من سبتمبر الجاري. وأضاف أن اثنين من الحماية الخاصة برمضان قد قتلا وأصيب ثلاثة على الاقل بجروح, في حين أسرع رمضان بمغادرة موقع الاشتباك بسيارته. وأشار البيان إلى أن أحد المهاجمين قد قتل بينما تمكن بقية المهاجمين من الفرار. وفي بيان آخر وزع في دمشق قال المجلس العراقي المعارض ان السلطات العراقية اقدمت على اعدام خمسة مواطنين واعتقلت 25 اخرين في منتصف الشهر الجاري ايضا. وقال البيان ان السلطات العراقية داهمت منازل ثلاثين مواطنا عراقيا بشكل عشوائي في مدينة كركوك (شمال) وقامت باعتقالهم بتهمة توزيع منشورات معادية. واضاف البيان أن المعتقلين اقتيدوا إلى أماكن مجهولة وتم إعدام خمسة منهم بعد ثلاثة أيام من الاعتقال وتم تسليم جثثهم إلى ذويهم. وفي تطور آخر قال البيان أن رجال المقاومة الاسلامية العراقية هاجموا في العاشر من أغسطس الماضي مقرا أمنيا بمدينة الثورة في العاصمة بغداد. واوضح أن الهجوم الذي استخدم فيه رجال المقاومة الاسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر المركز وإصابة آخرين بجروح. واكد العراق امس رفضه المسبق لاي قرار يصدر عن مجلس الامن لايتضمن رفعا للحظر. وتعليقا على اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي بدأت امس وتبحث الوضع في العراق قال ناطق عراقي باسم الاجتماع المشترك لمجلس قيادة الثورة وقيادة قطر العراق لحزب البعث برئاسة الرئيس العراقي صدام حسين ان اي نتائج من هذا النوع لاتعني العراق من قريب او بعيد . واذا ماتوصل من يتوصل الى نتائج كهذه فان مصيرها الرفض الاكيد .. مع استمرار نضالنا لرفع الحصار رفعا كاملا ونهائيا وتحقيق كل مطالب العراق المشروعة. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الناطق قوله ايضا ان العراق لن يهتم باي اجتماع لايشارك فيه مشاركة فعالة ولايستجيب لمطالبه الشرعية في ادانة العدوان المستمر على العراق وايقاف ورفع الحصار الشامل الجائر المفروض عليه تحت الضغط الامريكي. من جهته اكد المجلس الوطني العراقي رفضه اي محاولة تهدف الى استئناف عمليات التفتيش واعادة المفتشين الدوليين عن الاسلحة للعراق وذلك ردا على تقرير امريكي يتهم بغداد بمواصلة برنامج اسلحة الدمار الشامل. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن متحدث باسم المجلس الوطني رفضه "المحاولات الهادفة الى اعادة المفتشين ومعاودة عمليات التفتيش في العراق, واعتبر ان تلك المحاولات تهدف الى اعادة عمليات تجسسية لخدمة المخابرات الامريكية والموساد الصهيوني. في غضون ذلك دعا سعدون حمادي رئيس المجلس رؤساء البرلمانات الدولية الى تفهم ومساندة قضية العراق في رفع الحصار الذي دخل عامه العاشر. من جانبه دعا رئيس برنامج الامم المتحدة في العراق هانز فان اسبونك الى رفع الحظر على المساعدات الانسانية للعراق وقال ان على المجتمع الدولي ان يفرق بين المساعدات وبين العقوبات العسكرية. ( الوكالات).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات