بداية ساخنة مع القصر الملكي صوفي على خطى متاعب ديانا

يبدو ان صوفي رييز جونز, زوجة الامير ادوارد ابن ملكة انجلترا, تواجه الآن اول متاعبها مع قصر بكنجهام على نحو وصف بأنه يعيد اصداء متاعب الاميرة ديانا, حيث علم ان الملكة اليزابيث ستوجه انذارا نهائيا لصوفي بالتخلي عن أنشطة الاعمال التي تمارسها او تواجه حرمانها من اي واجبات عامة بصفتها احد اعضاء الاسرة المالكة البريطانية . وذكر ان سير روبن جانفرين السكرتير الخاص للملكة سيبلغ صوفي بأن عليها الاختيار بين شركة العلاقات العامة التي تمتلكها وحياتها كسيدة اعمال وبين دورها الملكي. وعلى الرغم من ان هذا يتضمن اعطاء فرصة الخيار لصوفي الا ان قصر بكنجهام اوضح ان يفضل ان تتخلى صوفي عن أنشطة الاعمال التي لاتزال تمارسها, وآخرها تولي شركتها حملة دعاية وترويج لسيارة روفر جديدة, حيث ذكر ان الملكة قد دهشت عندما علمت بموافقة صوفي على التقاط صور دعائية لها في معرض فرانكفورت للسيارات مع السيارة الجديدة. وذكر مصدر مطلع ان الملكة ستبلغ صوفي وزوجها ادوارد بصراحة ووضوح انها لن تحتمل الترتيبات الراهنة وما نتج عنها من فوضى وارتباك, وان العائلة المالكة البريطانية بعد ان بذلت جهودا كبيرة في تحسين صورتها لدى الرأي العام تشعر بالأسى ازاء الدعاية السيئة المرتبطة بأنشطة الاعمال التي يقومان بها. وقال احد معارف العائلة المالكة البريطانية ان صوفي لم تنضم الى العائلة الا في يونيو الماضي وها هي السكاكين تشهر في وجهها وهناك اصداء مخيفة في هذا كله للمعاملة التي لقيتها الاميرة ديانا. وذكر ان الاميرين تشارلز وفيليب يقفان وراء هذا الانذار النهائي لصوفي وانهما منزعجان حيال الجولة الدعائية التي ستقوم بها صوفي وفقا لعقدها الخاص بالسيارة الجديدة في الولايات المتحدة, وقد انزعج الامير فيليب, زوج الملكة, بصفة خاصة حيث انه اشترى مؤخرا سيارة من هذا الطراز ويخشى ان ينظر البعض الى الامر باعتباره مساندة منه للشركة التي تملكها صوفي. وقال مصدر بارز في قصر بكنجهام ان القلق ثار حول قدرة صوفي على الحكم على الامور عندما اصطحبت زوجها في يوليو الماضي الى حفل تعميد ابن اخيها فيليب, واشترت مجلة (هابو) صور الحفل في صفقة يعتقد ان المجلة دفعت فيها 20 ألف جنيه استرليني لاخيها. لندن ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات