لامتصاص صدمة توطين الفلسطينيين، عبدالله الثاني في بيروت حاملا مشروعا للتكامل مع سوريا ولبنان

كشفت مصادر دبلوماسية لبنانية عن مشروع للتكامل الاقتصادي بين الاردن ولبنان وسوريا سيطرحه العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني خلال زيارته الرسمية لبيروت يوم الاثنين المقبل تلبية لدعوة من الرئيس اللبناني اميل لحود.وتصف المصادر التي شاركت في التحضير لزيارة العاهل الاردني انه محاولة لامتصاص صدمة مشروع توطين الفلسطينيين , باقامة (تكامل) بين دول ثلاث تحتضن الانتشار الفلسطيني بدرجات متفاوتة: بحيث يصبح من الممكن تجاوز (صدمة) التوطين بتسهيل امتصاص الفلسطينيين غير الراجعين الى رعاية (السلطة الفلسطينية) او الى المواطنة المستحيلة في الدولة الفلسطينية. وتضيف انه: (ربما كان في تخطيط (المخططين) ان حرية تجول الفلسطينيين بين الدول (المتكاملة) الثلاث, ربما ذهبت بهم, تلقائيا الى الاردن, طلبا للجنسية الممنوحة لهم هناك حكما, اما مع اقامتهم في لبنان او سوريا (وربما العراق لاحقا), تبعا للامكانات الاقتصادية ولحاجات هذا او ذاك من (المجتمعات) المتكاملة التي ستعمد اذ ذاك ولا ريب, الى تعديل قوانينها وانظمتها بحيث (تسهل هذا الامر) . وتؤكد المصادر ان المشروع تجول عبر مبعوثين ودبلوماسيين بين بيروت ودمشق وعمان مؤخرا, موضحة ان نفي رئيس الوزراء الاردني عبدالرؤوف الروابدة لوجود المشروع غير دقيق. وتؤكد المصادر ومنها السفير اللبناني السابق لدى الامم المتحدة غسان ثويني, انه: (يخطئ من يستبعد جدية هذا الاحتمال, وخصوصا, اذا لم يكتشف لبنان وسيلة عملية لمعالجة قضية التوطين, بغير القرارات الداخلية, ولو دستورية والخطب التي ربما اقنعت ولكنها لا تغير موقفا اذا لم تقترن بقدرة تفاوضية مع الفرقاء المعنيين, اصحاب القرار, وهم اقدر من لبنان, واوفر قوة وتأثيرا منه.. (حسب المصادر).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات