رئيس اوبك يقوم بجولة خليجية قبل الاجتماع الوزاري

صرح مسؤول خليجي امس ان رئيس اوبك الجزائري يوسف يوسفي سيقوم بجولة في دول الخليج العربية المنتجة للنفط قبل الاجتماع الوزاري للمنظمة المقرر عقده في فيينا فيما توقع امين عام اوبك ريلوانو لقمان ان تستمر التخفيضات الانتاجية حتى نهاية مارس . ومن جهته قال المسؤول القطري لـ (رويترز) ان رئيس اوبك سيزور المنطقة لاجراء مشاورات الا انه لم يذكر تفاصيل الزيارات. وترى بعض الدوائر في اوبك ان يوسفى مرشح محتمل لشغل منصب الامين العام للمنظمة خلفا لريلوانولقمان النيجيري فيما تتنافس السعودية وايران على الفوز بالمنصب. وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قد زكى يوسفي للمنصب حيث انه يشغل وزير الطاقة بالجزائر. من ناحية اخرى قال ريلوانو لقمان الامين العام لمنظمة اوبك ان من (الواضح تماما) ان اوبك ستبقي على الارجح على تخفيضات انتاج النفط حتى نهاية مارس . وردا على سؤال عما اذا كان يعتقد ان اوبك تريد استمرار التخفيضات الحالية حتى نهاية مارس قال لقمان لرويترز (يمكن ان اقول ان هذا واضح تماما) . ومن المقرر ان يجتمع وزراء نفط أوبك في فيينا يوم 22 سبتمبر الجاري, وذكر عدد من الدول الكبرى اعضاء اوبك من بينها السعودية وايران انهم يريدون ان تتمسك اوبك بشدة بالتخفيضات نظرا لوجود مخزون عالمي ضخم من النفط. واضاف لقمان عقب وصوله الى بالي لحضور مؤتمر نفطي في وقت لاحق من هذا الاسبوع ان من السابق لاوانه تحديد نتيجة اجتماع اوبك في فيينا غير انه فيما يبدو سيسفر عن الابقاء على السياسات الحالية. ومن جهة اخرى قال حسين كاظمبور اردبيلي مندوب ايران الدائم لدى منظمة أوبك امس ان ايران لا تتوقع انخفاضا كافيا في مستوى مخزون النفط في الاشهر القليلة المقبلة بما يسمح باعادة النظر في تخفيضات الانتاج قبل موعدها في نهاية مارس المقبل. وصرح أردبيلي كبير مستشاري وزير النفط الايراني لرويترز هاتفيا (لا يمكن ان يتقلص مستوى المخزون التجاري بنهاية اكتوبر وذلك اذا أجرينا مقارنة بنهاية عام 1996) . وتابع (فيما يتعلق بقرار اوبك ستستمر تخفيضات الانتاج مهما كان الامر, متوسط اسعار العام حتى الان لم يصل الى المستوى الذي توقعناه مقارنة بنهاية عام 1996) . وقال محللون ان من المرجح ان يتلاشى الفائض في مخزون النفط في اكتوبر او نوفمبر اذ يتجاوز الطلب في فصل الشتاء المعروض المحدود بفضل تقليص اوبك صادراتها. واستبعد اردبيلي هذا التقدير وقال ان اوبك تدرس عدة ظروف في السوق لا تشير الى وجوب تخفيف قيود الانتاج المتفق عليها في مارس الماضي. وعلى صعيد الاسعار, ارتفع امس مزيج برنت 25 سنتا الى 21.28 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1024 بتوقيت جرينتش ـ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات