الجيش يتعهد بمحاربة الاسلاميين ألف عام،مقتل واصابة12بهجوم تركي جديد على قرية ايرانية

رغم الخسائر الباهظة في الارواح والممتلكات التي خلفها زلزال تركيا المدمر الا ان المؤسسة العسكرية العلمانية تمضي بخططها الاستفزازية عبر الكشف عن هجوم مدفعي جديد على قرية ايرانية اوقع12قتيلا وجريحا فيما اعلن رئيس هيئة اركان الجيش التركي استعداده لمحاربة التيارات الاسلامية الف عام ان اقتضى الامر ! ففي حصيلة رسمية جديدة وصل قتلى الزلزال الذي هز غرب تركيا الشهر الماضي الى 14.996 اضافة لـ 24.560 جريحا في وقت رجحت لجنة برلمانية ان يصل عدد القتلى الى 20 الفا حيث عمد الكثيرون الى دفن اقربائهم دون ابلاغ السلطات. وكانت وسائل الاعلام التركية ابرزت تحذير احد كبار علماء الزلازل الامريكيين من زلزال مدمر سيضرب اسطنبول خلال خمسة أو خمسين عاما وهو ذات العام الذي وقع فيه زلزال غرب تركيا الاخير. غير ان هذه الانتكاسة القومية لم تهز على ما يبدو المؤسسة العسكرية التي تعتبر (حامية النظام العلماني في تركيا) حيث اتهم رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال حسين كيفيريك اوجلو في تصريحات للصحافيين تصدرت صحف امس الاسلاميين الاتراك بالرقص فرحا حين دمر الزلزال مقر قيادة القوات البحرية في جولكوك ما اسفر عن مقتل 600 عسكري. وانتقد اوجلو احد النواب من دون ان يسميه واتهمه بأنه قال بأن الزلزال ضرب جولكوك لان (القادة الاتراك الكافرين يتعاونون مع ضباط اسرائيليين) الا ان (الله عاقبهم على فعلتهم) . وأكد ان القوات المسلحة التركية ستقاتل الاصوليين الاتراك (الف سنة اذا كان ذلك ضروريا) . وهو ما اعتبره المراقبون تحذيرا لحكومة بولنت اجاويد من اي تساهل مع الحركات الاسلامية. وانتقد اوجلو احجام الحكومات التركية عن اقرار اربعة اقتراحات فقط من 18 تقدمت بها المؤسسة العسكرية للحد من انشطة الاسلاميين. وقال (نتوقع من البرلمان ان يقر بسرعة مجموعة القرارات المتأخرة من 28 فبراير عندما يجتمع في الاول من اكتوبر المقبل) . ومد الجيش التركي من انشطته ايضا خارج الحدود بسحب صحيفة ايرانية محافظة. وكشفت صحيفة (جمهوري اسلامي) المقربة من مرشد الجمهورية اية الله علي خامنئي امس عن هجوم شنته المدفعية التركية فجر الاربعاء الماضي استهدف قرية اراجان التابعة لمدينة اروميه شمال غرب ايران اسفر عن مقتل اثنين من القرويين واصابة عشرة آخرين. ولم تؤيد السلطات الايرانية الرسمية او تنفي ما اوردته الصحيفة التي حذرت انقرة من مواصلة سياسة الاعتداء على الاراضي الايرانية. وجاء الحادث الاخير بعد اتفاق امني تم التوقيع عليه في 13 من الشهر الماضي بين المسؤولين الايرانيين والاتراك والذي جاء عقب غارة ادت في يوليو الى مقتل خمسة وجرح عشرة ايرانيين اضافة الى توغل القوات التركية كيلو مترين داخل اراض ايرانية. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات