يبدأ 27 ابريل ويستمر حتى انتهاء الانتخابات الإسرائيلية: اجتماع مفتوح لــ المركزي الفلسطيني لبحث إعلان الدولة

وجه الرئيس الروسي بوريس يلتسين نداء الى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يناشده ارجاء اعلان الدولة الفلسطينية, فيما أكد وزير خارجيته ايجور ايفانوف الذي التقى عرفات أمس ثبات الموقف الروسي المؤيد لحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم المستقلة ورفض قرار السلطات الإسرائيلية اغلاق بيت الشرق ومؤسستين فلسطينيتين بالقدس المحتلة, وهو القرار الذي أثار قلق لندن وباريس أمس. وازاء الدعاوى الدولية المطالبة بارجاء اعلان الدولة, كشفت مصادر فلسطينية عن اتجاه لتحويل اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي ينظر مسألة الدولة ليصبح اجتماعا مفتوحا يبدأ من السابع والعشرين من شهر ابريل الجاري والى ان تنتهي الانتخابات العامة في اسرائيل والتي تبدأ في السابع عشر من شهر مايو وذلك حتى لا تستفيد حكومة بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي من أي قرار يتم اتخاذه. (التفاصيل ص22) وفي مؤتمره الصحفي الذي عقده مع عرفات في رام الله بالضفة الغربية, قال ايفانوف (نقلت رسالة خطية من الرئيس يلتسين الى الرئيس عرفات تتضمن بصورة خاصة نداء الى القيادة الفلسطينية بتمديد المرحلة الانتقالية) . واضاف ان (روسيا ترى انه يجب ان يترافق هذا التمديد مع تكثيف المفاوضات لتحديد الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية وتطبيق البنود العالقة من الاتفاقية الانتقالية) . واشار الى ان (الفلسطينيين اوفوا بالتزاماتهم بشكل كامل) , مؤكدا انه (ينبغي وقف كل الاجراءات احادية الجانب خلال فترة التمديد وعلى رأسها الاستيطان) الاسرائيلي. من جانبه قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ان عرفات ابلغ ايفانوف ان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيجتمع في 27 ابريل الجاري سيتخذ القرار النهائي بخصوص هذه المسألة. وقد القت الجولة التي قام بها ايفانوف امس الأول مع وزير الخارجية الاسرائيلي ارييل شارون على متن مروحية فوق الضفة الغربية, بظلالها على اجتماعه برام الله أمس, حيث انتقدها مسؤولون فلسطينيون بشدة. إذ انتقد وزير الثقافة والاعلام ياسر عبد ربه بشدة هذه الجولة. وقال (اذا كانت روسيا ترى في شارون شريكا سياسيا لها كما ترى في ميلوسيفيتش نتيجة لما يجمعهما من تاريخ مشترك في المجازر فانها مخطئة. فالضفة الغربية ليست كوسوفو ولن تكون) . وكان امين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أعرب ايضا في تصريح لوكالة فرانس برس عن (استغرابه) لقيام ايفانوف بهذه الجولة برفقة شارون. واعتبر عبد الرحيم انه (كان من المفترض ان يقوم ايفانوف بجولته هذه مع مسؤولين فلسطينيين باعتبارها ارضا فلسطينية محتلة ويطلع على مخاطر الاستيطان الاسرائيلي على عملية السلام لا الى ما يسميه شارون الاحتياجات الامنية لاسرائيل) . ومن جانبه سعى ايفانوف للتخفيف من وقع هذا الحدث, مؤكدا ان هذه الجولة (لا تمثل اي تغيير في الموقف الروسي الثابت المؤيد لحق الفلسطينيين في دولة مستقلة والمعارض لسياسة الاستيطان الاسرائيلية) . ا. ف. ب

طباعة Email