جنبلاط يحمل بشدة على لحود والحص

خرج الوزير السابق النائب وليد جنبلاط عن صمته امس وتحدث عن (وجود اشباح في الادارة, كما في كل قرية وبيت وعائلة) , وأكد ان جبهة النضال الوطني النيابية التي يرأسها لا تستطيع ان تنتظر الى الابد (حسب تعبيره) تحديد موعد للقاء أعضائها برئيس الجمهورية . واشار جنبلاط الى ان الصمت يفسر بأنه ضعف, ولكن: (يبدو ان المطلوب ان يدافع كل شخص عن نفسه بنفسه) . واضاف انه يحضر نفسه لحصار قد يكون في قصره في المختارة, متابعا القول: (ان النظام ليس شفافا لأنه عندما تهان كرامات في المختارة او في دارة الرئيس رفيق الحريري, فلا نعرف عند ذاك الى اين نحن ذاهبون؟ جاء ذلك في لقاء غير محدد موعده مسبقا عقده جنبلاط في المختارة بعد ظهر امس, ولاحظ من خلاله ان اجواء حصار بدأ يتم التحضير لها تجاه الرموز الوطنية في لبنان من قبل الحكومة. وقال جنبلاط: (لقد اعتذر (رئيس الحكومة سليم الحص) عن الاهانة الادبية لرجل الاعمال روبير معوض, فكيف اعتذر ومن حرك القضاء ضد معوض؟ ومن يحرك القضاء أصلا؟ ثم من سيعتذر مني عندما قصفتني راجمة التصاريح (حول كلامي الذي فسر على انه اهانة للرئىس اميل لحود؟ ومن سيعتذر من الرئيس رفيق الحريري بعد ان تحول (ديوان المحاسبة) الى ديوان لاهانة كرامة الناس؟) . واكد جنبلاط على عدم ثقته بالقضاء, وقال: انه ينتظر الاجهزة لكشف الذين: (خلعوا صومعة كمال جنبلاط) , مبديا استعداده للحوار و رأى ان اللبنانيين: (مقبلون على نظام سياسي وامني مظلم) .. وان هذا الامر يذكرنا بما حصل في العام ,1957 حيث كان كل مواطن مضطرا للدفاع عن نفسه) . بيروت ــ البيان

طباعة Email