رئيس النيجر يشيد بمواقف زايد ودعمه للقضايا الاسلامية

أشاد الجنرال ابراهيم مينسرا بارى رئيس جمهورية النيجر بمواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى دعمه ومساندته للقضايا الاسلامية والدولية الراهنة . وقال فى حديث لوكالة انباء الامارات ان العالم الافريقى والاسلامى يشهد لهذا القائد بالحكمة والعدل والكرم وتعاونه مع كافة اقطار العالم مشيرا الى مواقف سموه التى تجلت فى دعمه للقضايا الاسلامية وبذل كل الجهود من اجل ايجاد وحدة اسلامية متضامنة وتأييده للمواقف الصامدة للشعوب الاسلامية. ووجه الشكر والتقدير لسموه على حسن الكرم والضيافة الذى وجده أثناء زيارته لدولة الامارات العربية. وقال رئيس النيجر انه سيبحث مع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وامكانية تطويرها وكذلك القضايا التى تهم العالم الاسلامى. ووصف العلاقات بين دولة الامارات والنيجر بانها علاقات اخوه ومبنية على التعاون الاسلامى فى اطار منظمة المؤتمر الاسلامى وان المسافة مهما بعدت بين البلدين فان القلوب تؤكد محبتها بين شعبى البلدين. وقال الجنرال بارى انه سيبحث مع المسؤولين من رجال الاعمال مجالات الاستثمار فى بلاده فى ظل القوانين الجديدة التى صدرت مؤخرا لحماية رؤوس الاموال الاجنبية ووضع ضمانات واعفاءات من الضرائب للمستثمرين فى مختلف المجالات. وذكر ان قانون الاستثمار والخصخصة معروض حاليا فى بلاده وبامكانية رجال الاعمال من دولة الامارات العربية المتحدة الاستثمار والمشاركة فى هذه المشاريع وخاصة فى المجال الزراعى لوجود مساحات كبيرة من الاراضى الزراعية فى النيجر وتوفير كافة الامكانيات لدعمها وكذلك فى مجال الثروة الحيوانية ومجالات الكهرباء والماء والفنادق والمساهمة فى امكانية انشاء شركة خطوط جوية للنيجر وكذلك فى مجال المصارف. وابدى استعداده لتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين من دولة الامارات للقيام بمشاريع مشتركة فى النيجر. وحول موقف بلاده من قضية الشرق الاوسط اكد دعمه ومساندته لعملية السلام فى منطقة الشرق الاوسط وقيام دولة فلسطينية مستقلة مما يساهم فى احلال السلام العادل والشامل فى هذه المنطقة. وادان مواقف اسرائيل المتعنتة لرفضها الاستجابة للقرارات الدولية. واكد ان الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات بذل الكثير من الجهود من اجل ايجاد حل للقضية الفلسطينية. كما اشاد بالمواقف العربية لدعمها للقضايا العربية والاسلامية.ــ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات