أوجلان عيّـن محامياً وشقيقه يعلن استمرار الكفاح المسلح

أوكل الزعيم الكردي المعتقل عبدالله أوجلان المحامي احمد زكي اوكجوغلو للدفاع عنه واستعد الأخير لمقابلة أوجلان اليوم في وقت أعلن عثمان أوجلان شقيق الزعيم الكردي استمرار الكفاح المسلح حتى تطلق الحكومة التركية أخاه المعتقل وتعترف به ممثلا للشعب الكردي . وافادت وكالة انباء الاناضول أمس ان عبد الله اوجلان عين المحامي اوكجوغلو للدفاع عنه ومن المتوقع ان موكله اليوم في جزيرة ايمرالي (غرب) حيث هو معتقل. واضافت الوكالة ان التوكيل صدر الليلة قبل الماضية من ايمرالي بحضور كاتب عدل. واعلن اوكجوغلو أمس عقب لقاء جمعه بالمدعي العام لدى محكمة امن الدولة في انقرة جودت فولكان انه قدم طلبا لزيارة موكله وانه ينوي الانتقال اليوم الاربعاء الى ايمرالي. وقبل ذلك يجب ان يحصل على اذن من هذه المحكمة بالسماح له بالقيام بهذه الزيارة. وفي بيان وزع على الصحافة دعت نقابة المحامين في اسطنبول من جهتها الدول الاجنبية (الا تتدخل في النظام القضائي التركي) في قضية اوجلان مؤكدة ان تركيا (تتمتع بنظام جيد) . وكان اوكجوغلو وزميلته هاتيج كوركوت, اللذان ينتميان الى مجموعة من 15 محاميا اعربوا عن استعدادهم للدفاع عن اوجلان, اعلنا في السادس والعشرين من فبراير غداة زيارة قام بها الى جزيرة ايمرالي تعليق الدفاع عن موكله (لاسباب امنية) . ويبدو ان اعتقال أوجلان لن يضع فيما يبدو نهاية لأزمة تركيا مع الاكراد المسلحين, حيث اعلن عثمان أوجلان شقيق زعيم حزب العمال الكردستاني استمرار الكفاح المسلح للحزب الانفصالي في تركيا. واعتبر عثمان اوجلان ان الحزب (مرغم الان على الحل العسكري لان الحكومة التركية لا تفكر سوى فى ابادة حزب العمال الكردستاني) . وقال في حديث تنشره مجلة (شتيرن) الالمانية في عدد الغد الخميس انه لا يمكن التحاور مجددا مع انقرة الا عندما تطلق الحكومة التركية سراح شقيقه المعتقل وتعترف به كممثل للشعب الكردي. وتوقع عثمان اوجلان (43 سنة) الذي يعيش فى الجبال شمالي العراق بالقرب من الحدود مع تركيا حدوث (ثورة شعبية فى جميع المدن التركية) و(عمليات انتحارية ضد الجيش) التركي. الا ان شقيق عبد الله اوجلان شدد على ان حزب العمال الكردستاني لا يرغب في تصدير حربه مجددا الى العواصم الاوروبية وعلى انه (لن يتعرض اي سائح للقتل) . ولم يستبعد عثمان اوجلان ان يتمكن القائد جميل بايك احد مؤسسي الحزب من ان يحل محل عبد الله اوجلان فى زعامة الحزب. ويقود الحرب التى يشنها حزب العمال الكردستاني هيئة جماعية من سبعة اشخاص. وقال (اذا اختير جميل بايك لخلافة شقيقي سأكون مستعدا للقتال تحت امرته. فلا توجد حرب زعامات بيني وبين بايك) . ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات