أجهزة اتصال أقل تكلفة من الاقمار الصناعية

وجد جهاز اتصالات من أيام الحرب الباردة كان يستخدم في صرف الاشارات اللاسلكية عن النيازك استخداما جديدا له كوصلة بين أجهزة الارسال وكل من الطائرات والعربات الارضية . وتستخدم أجهزة الاتصال هذه التي صممت في البداية كأجهزة اسناد للاتصالات عبر الاقمار الصناعية, اشارات لاسلكية قصيرة منعكسة عن الآثار المتأينة بطول أميال التي خلفتها نيازك لدى دخولها الغلاف الجوي للأرضي. ويعمل هذا الجهاز من خلال سبر السماء بشكل متواصل باشارة لاسلكية. وعندما يصطدم المسبار بآثار نيزك عند زاوية معينة, فإن الاشارة المرتدة العائدة الى الارض تعمل على تفعيل مجس زهيد الثمن موصول بعربة مما يدفع على ارسال اشارة مضغوطة رقميا. ان عمليات الارسال قصيرة, حوالي 50 بايتا, وذلك لأن أثر النيزك لا يدوم سوى ثلاثة أعشار الثانية, أما مدى الارسال فيبلغ حوالي 1000 ميل. هناك مليارات النيازك التي تدخل الغلاف الجوي للأرض يوميا, ولكي يعمل الجهاز ينبغي ان يكون وزن النيزك 001.0 من الجرام وقطره ملليمترا واحدا على الأقل. وتستخدم شركة (ستاركوم) من سياتل بولاية واشنطن, وأجهزة الاتصال هذه لارسال معلومات عن الموقع من أجهزة استقبال تعمل بالنظام العالمي لتحديد الموقع موجودة على متن سيارات اسعاف الى جهاز الارسال اللاسلكي. والفائدة الرئيسية بالطبع تكمن في ان النيازك أقل تكلفة بكثير من الاقمار الصناعية. وفي غضون ذلك, تقوم شركة (ميتيور كوميونيكيشينز) من مدينة كنت بولاية واشنطن الامريكية بربط التقنية بأجهزة ارسال معيارية لاستخدامها من قبل سلاح الغابات في كولومبيا البريطانية. ويتم بث البيانات عن الموقع والسرعة وبيانات أخرى تتعلق بالنظام العالمي لتحديد الموقع بشكل تلقائي من الطائرة والعربات الارضية حتى عندما تكون خارج نطاق اللاسلكي, وبوجود ميزة ارسال الرسائل بالاتجاهين, يستطيع قائد الطائرة الابلاغ عن وقوع حريق من خلال لمس ايقونة على الشاشة. واشنطن ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات