عرفات يجدد تمسكه بإعلان الدولة،واطلاق المعتقلين في مؤتمر لفتح بالخليل

جدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تمسكه بأعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بالرغم من الاعتراضات الاسرائيلية, مشددا في الوقت نفسه على ان القيادة الفلسطينية(مصرة على اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين التي تشكل القضية الاولى بالنسبة لها).وقال عرفات امس امام مؤتمر تنظيمي لحركة فتح في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية (بالامس سألني احد اعضاء الوفد الامريكي الذي التقيته لماذا الاصرار على اعلان الدولة, فقلت له لقد اعلنا الامر وانتهى) . وكان عرفات يشير الى اللقاء الذي عقده الليلة قبل الماضية في مدينة رام الله بالضفة الغربية مع المبعوث الامريكي دنيس روس والوفد المرافق له. واضاف عرفات (ابلغتهم ان 127 دولة اعترفت بالدولة الفلسطينية عندما اعلناها في المجلس الوطني في العام 1988 وهو اكثر من عدد الدول التي تعترف بأسرائيل) . وتابع في هذا السياق ان (الاتحاد الاوروبي اقر بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير بما فيها حقه في اقامة دولة مستقلة) . وشدد عرفات على ان (القدس ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية سواء اعجب ذلك (وزير الخارجية الاسرائيلي ارييل) شارون او لم يعجبه وشاء من شاء وابى من ابى) , مضيفا (سنحرر ارضنا شبرا شبرا ونبني دولتنا حجرا حجرا ومن لا يعجبه ذلك فليشرب البحر الميت) . وتطرق عرفات الى موضوع المعتقلين الفلسطينيين مؤكدا ان القيادة الفلسطينية (باقية على عهدها لهم وتعتبر قضيتهم في مقدمة كل القضايا وانه لن يغمض لها جفن حتى تراهم بينها يساهمون في بناء الدولة الفلسطينية) . واشار الى انه (سأل احد اعضاء الوفد الامريكي بالامس عما اذا كان الحديث عن المعتقلين الذي دار بيني وبين الرئيس بيل كلينتون كان حول المجرمين والسارقين) . واضاف (اخواني في الوفد يشهدون ان الرئيس كلينتون قام بتعداد الاسرى والفصائل التي ينتمون اليها من فتح الى حماس وغيرها, حتى اني قلت له انه يعرف تفاصيل عنهم اكثر مني) . وتابع عرفات (كلينتون قال هذا الكلام امام (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو فهل من المعقول ان يكون كلينتون يقصد المجرمين.. لا ليس معقولا) . وعبر عرفات عن ترحيبه بالرئيس كلينتون (الذي قرر الزيارة رغم كل الصعوبات والتحديات واخرها رفض ستة وزراء (اسرائيليين) زيارته, ولكنه اصر على المجيء لانه يعترف بشعبنا وبحقه في ان يقرر مصيره) . وقد شارك حوالى الف عضو من حركة فتح في الخليل بالمؤتمر الذي عقد تحت شعاري (من اجل حرية الاسرى ومواجهة الاستيطان) و (محاربة الفساد طريقنا الى القدس) . ــ ا ف ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات