ثلاث قضايا على جدول محادثاته مع ديميريل مبارك يسعى لانتشال تركيا من دائرة الجذب الاسرائيلية

تتصدر ثلاثة ملفات هامة قائمة جدول مباحثات القمة الجديدة المصرية التركية التي تستضيفها أنقرة السبت المقبل, في ثاني زيارة للرئيس المصري حسني مبارك الى تركيا في فترة أقل من ثلاثة أشهر, وفي خطوة جديدة من خطوات تحقيق التقارب العربي التركي, وزيادة قوة الجذب العربية في مواجهة عناصر الجذب الاسرائيلية لتركيا . ويتناول الملف الأول في مباحثات مبارك ونظيره التركي سليمان ديميريل, التطورات في حلقات التواصل نحو تحقيق المصالحة السورية التركية, والتي كانت قد بدأتها مصر في شهر اكتوبر الماضي بجولة مكوكية ما بين دمشق وأنقرة, وتسعى القاهرة من خلال بحث هذا الملف للقضاء على نقاط الخلاف التي مازالت قائمة بين البلدين, اضافة الى دخول المفاوضات بين دمشق وأنقرة الى قضايا جديدة في مقدمتها قضية المياه لضمان توزيعها العادل, وحث كل من البلدين على الترتيب لعقد لقاءات على مستويات سياسية ودبلوماسية عليا مباشرة تنهي جذور هذا النزاع, وهو ما كانت دعت اليه مصر منذ أولى لحظات قيامها بالوساطة بينهما لاختصار زمن المصالحة. ويعكس الملف الثاني اهتمامات مصرية وعربية خاصة, حيث تسعى القاهرة للوصول بتركيا الى موقف التحييد في الأزمة العراقية, والتأكيد على وحدة وسلامة أرض العراق, اضافة الى حل مشكلة المياه التي يعتبر العراق الطرف الثاني فيها مع سوريا لضمان التوزيع العادل للمياه بين الدول الثلاث, وتجنيب اسرائيل وضمان عدم دخولها كأحد الأطراف المستفيدة من المياه, من خلال الضغوط التي تمارسها في الوقت الحاضر. ويدور الملف الثالث حول العلاقات التركية الاسرائيلية وتأثيراتها المباشرة على موقف اسرائيل من التسوية مع سوريا ولبنان, كما تبحث القاهرة وأنقرة خلال لقاء القمة سبل تفعيل نشاط (التجمع الثاني الاسلامي) في هذه المرحلة, حيث تنظر اليه القاهرة بوصفه أحدى وسائل جذب تركيا الى العالم الاسلامي في مواجهة عناصر الجذب الاسرائيلية, وكذلك بحث سبل تنشيط العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات. القاهرة ــ مكتب البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات