بن حبتور يدعو الى مواجهة مشكلات المجتمع بحزم: سلطان بن زايد يؤكد اهمية التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني في المرحلة المقبلة

اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء اهمية زيادة التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي , مشيرا الى ان المرحلة المقبلة من العمل الوطني تتطلب مزيدا من تضافر الجهود بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لما فيه خير المجتمع, ورفع نسبة التوطين داخل قطاعات العمل بالدولة, واشار سموه في تصريحات صحفية عقب حضوره افتتاح الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي امس الى ان الحكومة جادة في وضع الخطط المناسبة وآليات لتوفير فرص العمل للمواطنين والخريجين. ومن جانبه, اكد محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطني ان هناك قضايا ومستجدات كثيرة تعترض تقدم الدولة ومشاكل يتعرض لها المجتمع تتطلب التصدي لها بحزم واقتراح سبل ووسائل التعامل معها, وخاصة التركيبة السكانية التي نكاد نفقد انفسنا في عبابها الغريب الذي ينذر بكل خطر على امننا واستقرارنا الاجتماعي والثقافي وتعترض بخللها سبل تطوير كثير من خدمات ومصالح مجتمعنا. واشاد سمو الشيخ سلطان بن زايد بأهمية الدور الذي يضطلع به المجلس الوطني في خدمة الوطن والمواطنين وارساء دعائم الشورى في البلاد, وقال ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حريص على متابعة اعمال المجلس ايمانا من سموه بدوره في تحقيق آمال المواطنين نحو بناء مجتمع الكرامة والرفاعية, واشار في هذا الصدد الى (مشروع زايد للاسكان) الذي امر به صاحب السمو رئيس الدولة لتوفير السكن المناسب لكل مواطن هو دليل قاطع على حرص القيادة في النظر بعين الاعتبار لما يطرحه المجلس الوطني من توصيات تهم قضايا الوطن. واشار سموه الى ان حضوره لافتتاح الدورة الجديدة يأتي في اطار التنسيق والتعاون المستمرين بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتعزيز مسيرة العمل الوطني على طريق النهضة الحضارية الشاملة التي تتطلع الدولة لتحقيقها. وأعلن في تصريحه بأن المرحلة المقبلة من العمل الوطني تتطلب المزيد من تضافر الجهود بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لاعلاء قيم العمل في المجتمع ورفع نسبة المواطنة في القطاعات المختلفة بما يحقق الارتقاء في الاداء والانتاجية وصولا الى تنمية شاملة ومستديمة. واشار سموه الى ما قاله صاحب السمو رئيس الدولة في خطاب افتتاح دور الانعقاد الاول بأن الدولة تتطلع الى ان يلعب ابناؤها دورا أكبر في بناء المرحلة المقبلة وتوسيع المشاركة في التنمية وتحمل مسؤولياتها لاسيما في القطاع الخاص. واعرب سموه عن ارتياحه لما حققه المجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع الحكومة خلال المرحلة الماضية متمنيا للمجلس التوفيق والسداد في دورته الجديدة. وألقى محمد خليفة بن حبتور كلمة في جلسة افتتاح المجلس الوطني الاتحادي أشار فيها الى بروز قضايا ومستجدات اقتصادية واجتماعيه وثقافية وفي ظل ما قد تفرزه من انعكاسات على مجتمعنا فاننا نتطلع الى قيام المجلس بمضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة للتعامل مع هذه المستجدات واقتراح الوسائل والسبل الكفيلة بتعزيز المسيرة الاتحادية بما يخدم الوطن والمواطنين ويوفر الحياة الكريمة لكافة افراد شعبنا العزيز. واشار محمد خليفة بن حبتور الى ان هناك قضايا ومستجدات كثيرة تعترض تقدمنا ومشاكل يتعرض لها مجتمعنا لابد من التصدى لها بحزم واقتراح سبل ووسائل التعامل معها وخاصة التركيبة السكانية التى نكاد نفقد انفسنا فى عبابها الغريب الذى ينذر بكل خطر على امننا واستقرارنا الاجتماعى والثقافى وتعترض بخللها سبل تطوير كثير من خدمات ومصالح مجتمعنا. وهناك افواج من ابنائنا الخريجين لاتتوفر لهم فرص عمل كافية فى اسواقنا التى تعانى نفسها من استغلال الغريب لها وقطف ثمارها دون معايير متكافئة او تشريعات ملزمة تغطى جميع جوانبها لصالح الوطن والمواطنين. وهناك فتنة المخدرات التى تعصف بشبابنا والبرامج الثقافية الغازية بسمومها تمسخ عقول شبابنا وتحولهم الى مجموعات اجرامية ان لم تبيدهم وجمعيات غريبة يجوب روادها مجتمعنا تدعو شبابنا الى العقوق والى خدمة اهدافها المدسوسة تغريهم وتتصيدهم فى غياب الرعاية الكافية وعدم التوجيه للمنهج السليم لتخرجهم من سعة الحق الى ضيق الفكر بمثاليات وهمية ومن حب الوطن والولاء له الى الانتماءات الشريرة المستأجرة للفت فى مجتمعنا وخلق مجموعات متنافرة لاضعاف وحدتنا وزعزعة امننا واستقرارنا. وهناك خططنا الاسكانية غير المنتظمة والتى فى اشد الحاجة الى التخطيط المسبق والدعم بالمال والجهد من جميع الجهات الاتحادية والمحلية بل من جميع مؤسسات المجتمع العامة والخاصة لاستكمال حاجات المواطنين المتزايدة. واكد سعى المجلس الوطنى الاتحادى بجد وحكمة للتعامل مع هذه المستجدات لنوجد الحلول المناسبة لها ولنسعى حتى تكون حصيلة التنمية فى هذا الوطن لمصلحتنا ولمستقبل اجيالنا ولتكن فرص العمل والاستثمار فى اسواق هذه التنمية ونشاطاتها لنا ولابنائنا اولا ولنكن نحن المالكين لهذه النشاطات ندعمها بالتشريعات اللازمة لتنظيمها وحمايتها حتى تكبر وتتسع بقطاعيها العام والخاص لاستيعاب افواج الخريجين من ابنائنا واجيالنا القادمة دون استغناء عن تجارب وخبرات الاخرين وشراكاتهم التى تتزن فيها المصاح المشتركة. ــ وام

تعليقات

تعليقات