طالبان تبرىء بن لادن وواشنطن تتعهد بمواصلة ملاحقته

برأت حركة طالبان الافغانية صباح امس أسامة بن لادن من تهمة الارهاب وقررت اغلاق ملف قضية اتهام واشنطن له بتدبير اعتداءات استهدفت مصالح أمريكية . وأكدت طالبان دعمها لابن لادن وبقاءه على الرحب والسعة في أفغانستان. وردت واشنطن بتعهدها مواصلة ملاحقته, وأوضح ناطق باسم طالبان ان المحكمة العليا برأت اسامة بن لادن من كل التهم الامريكية حول ضلوعه في اعتداءي السابع من اغسطس الماضي على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا. وقال الناطق (حددنا مهلة حتى يقدموا لنا أدلة حول ضلوع أسامة في الاعتداءين في كينيا وتنزانيا ولم يتمكن اي أحد من تقديم اي دليل.. فتمت تبرئته) . وأضاف (يمكنه ان يقيم في افغانستان كضيف مسلم لكن النشاط السياسي او العسكري لا يزال محظورا عليه) . ورد الناطق بلسان البيت الابيض الذي يرافق الرئيس بيل كلينتون في جولته الآسيوية بقوله ان واشنطن ستواصل بذل جهودها لتقديم بن لادن وشركائه للعدالة. وقال ديفيد ليفي الناطق بلسان مجلس الأمن القومي الامريكي دون التعليق على حكم القضاء الأفغاني إن بن لادن يجسد تهديدا للمصالح القومية الامريكية. إلا أن نور محمد ثاقب رئيس المحكمة العليا لطالبان القى باللائمة على الامريكيين لصمتهم وعدم تقديم أية أدلة والاكتفاء بتحميل بن لادن مسؤولية اي هجوم يستهدف مصالحهم. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات