حرب كلامية تسبق المفاوضات النهائية: دحلان يشبه وجه شارون بـ العلقم

سبقت المفاوضات النهائية حرب كلامية بدأت بوضع وزير الخارجية الاسرائيلي الارهابي ارييل شارون(فيتو)على مشاركة محمد دحلان مسؤول الامن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة في هذه المفاوضات فرد الاخير بأن من يقرر مشاركته هو الرئيس عرفات وان رؤية وجه شارون كمن يتجرع العلقم. وكان سبب (فيتو) شارون على دحلان بحسب الاذاعة العبرية تصريحات ادلى بها الاخير لصحيفة (الاهرام) المصرية قال فيها ان مطلب اسرائيل اعتقال 30 ناشطا فلسطينيا ورقابة المخابرات الامريكية (سي اي ايه) يتنافى مع بنود اتفاق واي بلانتيشن. وعلى الفور رد دحلان في تصريحات نارية بأنه (لايحق لشارون ان يعترض على هذا المفاوض او ذاك لانه ليس الجهة التي تصدر القرارات وعليه ان يعرف ان الرئيس عرفات وحده الذي يقرر من يمثل الشعب الفلسطيني في العملية التفاوضية. واضاف وعلى المستوى الشخصي لايشرفني لقاء شارون واذا اضطررت بقرار من الرئيس عرفات بالتواجد واياه في مكان واحد للتفاوض فإن هذا اللقاء غير محبب مطلقا لدي ورؤية وجهه ستكون بالنسبة لي كمن يتجرع العلقم. وقال بخصوص تصريحاته للاهرام (عليهم ان يجيدوا قراءة التصريحات, وما قلته ينسجم تماما مع التزاماتنا ومسؤولياتنا تجاه شعبنا. وكان دحلان ومسؤول المخابرات الفلسطينية امين الهندي رفضا طلبا من شارون للقائه خلال مفاوضات واي بلانتيشن بسبب اعلان الاخير انه يرفض مصافحة عرفات. وفيما يخص المفاوضات النهائية ابدى رئيس المجلس التشريعي احمد قريع الذي لعب دورا بارزا طيلة مسلسل التفاوض مع الاسرائيليين تشاؤمه ازاء التزام اسرائيل بالمرحلة الثالثة من الانسحابات من الضفة الغربية وانعكاس هذا الاخلال بالتزاماتها سلبا على هذه المفاوضات. ورفض قريع في مؤتمر صحافي اختتم به زيارة لعمان الولاية الدينية الاردنية على القدس, ابرز قضايا الوضع النهائي, وقال (لاتوجد قضية دينية وغير دينية في موضوع القدس الشرقية, فهي ارض محتلة ويجب زوال الاحتلال الاسرائيلي عنها, والسيادة عليها غير خاضعة للتفاوض, فهي فلسطينية ولاتنازل عنها. وقال ان التفاوض سيشمل القدس بأكملها لان في القدس الغربية ممتلكات فلسطينية وحتى الكنيست الاسرائيلي مقام على ارض فلسطينية احتلت عام 1948 مؤكدا انه لن يتم تشكيل وفد اردني ــ فلسطيني للتفاوض مع اسرائيل ــ أ.ف.ب ــ كونا

تعليقات

تعليقات