تشتد كثافتها كل 33سنة: شهب(ليونيد)دخلت نطاق الارض

دخلت نطاق الارض ليل أمس سحابة شهب العاصفة(ليونيد)الناتجة عن المذنب تمبل تاتل . وتحدث ظاهرة (ليونيد) كل عام عندما تمر الارض في نطاق الغبار المتخلف عن المذنب تمبل تاتل في شهر نوفمبر من كل عام ولكنها تكون شديدة الكثافة كل 33 عاما حيث تغمر الارض بحبيبات الغبار التي تتحرك بسرعة تفوق 200 مرة سرعة الصوت. وحظيت ظاهرة سيل الشهب بأهمية خاصة هذا العام نظرا لان العلماء في انحاء العالم سنحت لهم الفرصة لالقاء نظرة لاول مرة على تأثير العاصفة على الاف الاقمار الصناعية التي تدور في مدار حول الارض. وربما تكون تعطلت بعض اقمار الطقس نظرا لانها موجهة لتجنب انفجار ذرات الغبار, ولكن شركات الاتصالات لا توقف اقمارها الصناعية حتى لوقت قصير. وقال المهندسون ان فرص حدوث خسائر جسيمة للاقمار الصناعية غير واردة ولكنهم يشعرون بالقلق ان تتعطل عملياتها. واعلنت (انتلسات) او الاتحاد الدولي لشركات الاقمار الصناعية حالة التأهب الكامل تحسبا للعاصفة. وقال ستيفن ستوت مدير شعبة مساندة هندسة الاقمار الصناعية في (انتلسات) ان العملاء قد يواجهون توقفا قد يصل إلى عدة ساعات اذا حدثت تلفيات كبيرة للقمر الصناعي. ولكن العلماء يشعرون بالاثارة لتوفر الفرصة لدراسة غبار المذنب. ويقول دافيد موريسون من مركز ابحاث (اميس) بادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) ان الحدث وفر اكبر فرصة في التاريخ لدراسة ظاهرة سيل الشهب, واضاف قائلا انها فرصة فريدة لدراسة كتل بناء المجرة وقد وفرت للباحثين معرفة بكيفية نشأة الحياة على الارض. وربما كانت حبيبات الغبار الناتجة عن المذنب (سويفت تاتل) التي سقطت عام 1993 هي المسؤولة عن تعطل قمر الاتصالات اوليمبس الذي اطلقته وكالات الفضاء الاوروبية بعد اربع سنوات من العمل. وعلى الرغم من ان اوليمبس ظل متماسكا الا انه فقد الكثير من وقوده في محاولة تعديل وضعه واصبح غير قابل للسيطرة عليه. وفي هذا العام كانت ظاهرة سيل الشهب اكثر وضوحا في اسيا ومنطقة غرب المحيط الهادي وكذلك فوق اوروبا الشرقية عام 1999. سيل الشهب يلون السماء

تعليقات

تعليقات